وزير دفاع الاحتلال يمنع الصليب الأحمر من زيارة سجون الأسرى الفلسطينيين: قرار صادم
أصدر وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس قرارًا يمنع زيارة الصليب الأحمر للسجون التي يُحتجز فيها الأسرى الفلسطينيون، بمن فيهم المشاركون في هجوم 7 أكتوبر. ويأتي هذا القرار وسط تصاعد المخاوف الدولية بشأن حقوق الأسرى الفلسطينيين والمعاملة التي يتلقونها داخل السجون الإسرائيلية.
التحقيق الدولي في جرائم الاحتلال ضد الفلسطينيين
في سياق متصل، أكد كريس سيدوتي، عضو لجنة التحقيق الدولية المستقلة للأراضي الفلسطينية المحتلة، أن اللجنة توصلت إلى أدلة كافية تثبت ارتكاب قوات الاحتلال الإسرائيلي جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، إضافة إلى جريمة الإبادة الجماعية في قطاع غزة منذ 7 أكتوبر 2023.
وأوضح سيدوتي أن التحقيق المستمر منذ عامين أظهر ارتكاب هذه الجرائم استنادًا إلى أدلة جمعتها اللجنة بنفسها، بما يشمل أكثر من 16 ألف بند من الأدلة، منها صور وفيديوهات تم التحقق منها وربطها بإفادات الشهود وفق بروتوكولات الأمم المتحدة.
آليات جمع الأدلة والتحقق منها
اعتمد فريق التحقيق الدولي على عدة وسائل لجمع الأدلة، منها مقابلة الشهود والضحايا، والحديث مع الأطراف التي تمتلك معرفة مباشرة بما جرى. كما استخدم الفريق صور الأقمار الصناعية والمقاطع المصورة وأدوات تحليل الأدلة الرقمية لضمان توثيق شامل وموثوق.
وأوضحت اللجنة أن عملية التحقيق استمرت بنفس النهج منذ تأسيسها في مايو 2021 من قبل مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، لتقديم تقييم موضوعي وشفاف للانتهاكات المرتكبة بحق الفلسطينيين في الأراضي المحتلة بما فيها القدس الشرقية.
ردود الفعل الدولية حول منع الصليب الأحمر
أثار قرار وزير الدفاع الإسرائيلي بمنع الصليب الأحمر من زيارة السجون ردود فعل دولية واسعة، حيث اعتبره خبراء حقوق الإنسان إجراءً مقلقًا يزيد من صعوبة مراقبة ظروف الأسرى الفلسطينيين وضمان حقوقهم. كما طالبت منظمات حقوقية الأمم المتحدة باتخاذ خطوات عاجلة للتحقق من تطبيق القانون الدولي وحماية حقوق الأسرى.
ويعتبر هذا القرار مؤثرًا على الجهود الإنسانية الدولية لمراقبة أوضاع الأسرى الفلسطينيين، ويعكس توتر العلاقات بين إسرائيل والمنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان.
خلاصة منع الصليب الأحمر من زيارة سجون الأسرى
قرار وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي بمنع الصليب الأحمر من زيارة سجون الأسرى الفلسطينيين يعكس تصاعد المخاطر على حقوق الأسرى، ويأتي في ظل تحقيقات دولية مستمرة توثق جرائم الاحتلال. وتستمر اللجنة الدولية في متابعة الانتهاكات وتقديم التقارير المستندة إلى أدلة موثقة، لضمان مساءلة إسرائيل عن أفعالها في الأراضي الفلسطينية.

