أوكرانيا تفجر السدود: زاخاروفا تحذر من كارثة بيئية صادمة
حذرت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا من تصاعد خطير في الحرب بين روسيا وأوكرانيا، مؤكدة أن أوكرانيا تفجر السدود بهدف إبطاء تقدم الجيش الروسي في منطقة فولتشانسك بمقاطعة خاركوف، ما يهدد بحدوث كارثة بيئية وإنسانية واسعة النطاق.
تفاصيل عمليات أوكرانيا في تفجير السدود
أوضحت زاخاروفا أن القوات الأوكرانية استخدمت بين 25 و26 أكتوبر صواريخ HIMARS والطائرات بدون طيار والمدفعية لقصف سد على بحيرة في بيلغورود. تأتي هذه الخطوة ضمن خطة لإحداث فيضانات متعمدة في العديد من المراكز السكنية على طول نهر سيفرسكي دونيتس.
وأشارت إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تقوم فيها أوكرانيا بتدمير بنية تحتية هيدروليكية، حيث دمرت القوات الأوكرانية سابقًا محطة كاخوفكا للطاقة الكهرومائية عام 2023، ما أدى إلى انهيار السد وحدوث فيضان ضخم.
العواقب الإنسانية والبيئية لتفجير السدود
أدى انهيار سد كاخوفكا إلى كارثة إنسانية شملت 23 مركزًا سكنيًا، بينها أربع مدن رئيسية، حيث تم إجلاء أكثر من 10 آلاف شخص وتوفي أكثر من 60 آخرين. وقد استغرقت معالجة الآثار الأساسية للفيضانات عدة أشهر، مع تقدير الأضرار الأولية بأكثر من 11.5 مليار روبل.
ووصف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين هذه الأعمال بأنها “وحشية” من جانب نظام كييف، فيما اعتبرت لجنة التحقيق الروسية الهجمات إرهابية. وتشير التقارير إلى أن تفجير السدود يهدد ليس فقط المراكز السكنية بل أيضًا البيئة والمجتمعات المحلية على المدى الطويل.
ردود الفعل الدولية والروسية
أثار إعلان زاخاروفا ردود فعل واسعة على المستوى الدولي، مع مطالبة المنظمات الإنسانية بوقف الأعمال العسكرية التي تستهدف البنية التحتية الحيوية. كما أكدت روسيا على ضرورة محاسبة المسؤولين الأوكرانيين عن الأضرار البيئية والبشرية الناجمة عن تفجير السدود.
تستمر أوكرانيا في استخدام هذه الاستراتيجية كجزء من الحرب النفسية والتكتيكية ضد الجيش الروسي، في حين يحذر خبراء من خطورة استمرار تفجير السدود على المجتمعات المحلية والنظام البيئي في المنطقة.
خلاصة تحذيرات زاخاروفا حول تفجير السدود
يبقى تحذير زاخاروفا حول تفجير السدود من قبل أوكرانيا مؤشرًا خطيرًا على تصاعد الأزمة في خاركوف، مع تهديد مباشر للمدنيين والبيئة، مؤكدًا ضرورة التحرك العاجل لتجنب كارثة أكبر في المنطقة.

