الجيش اللبناني يصدر بيانًا صادمًا بعد التوغل الإسرائيلي في بليدا
أصدر الجيش اللبناني بيانًا عاجلًا حول التوغل الإسرائيلي في بلدة بليدا بجنوب لبنان، والذي أسفر عن استشهاد أحد موظفي البلدية أثناء تواجده داخل المبنى الرسمي. وأكد البيان أن هذا العمل يمثل انتهاكًا صارخًا للسيادة اللبنانية وانتهاكًا لاتفاق وقف الأعمال العدائية والقرار ١٧٠١.
تفاصيل التوغل الإسرائيلي في بليدا
ذكرت القوات المسلحة اللبنانية أن الحادث وقع فجر 30 أكتوبر 2025، حيث توافرت معلومات حول إطلاق نار في محيط مبنى بلدية بليدا – مرجعيون. وعلى الفور، توجهت دورية من الجيش اللبناني إلى المكان، لتتضح حقيقة التوغل البري الإسرائيلي داخل البلدة وإطلاق النار على مبنى البلدية.
وأشار البيان إلى أن العدو استهدف أحد موظفي البلدية، ما أدى إلى استشهاده، مؤكدًا أن هذه الاعتداءات تأتي ضمن سلسلة من الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة ضد المدنيين اللبنانيين الآمنين.
رد الجيش اللبناني والمطالب الدولية
وأكد الجيش اللبناني أن الادعاءات والذرائع التي يطلقها الجانب الإسرائيلي لتبرير اعتداءاته “باطلة ولا تمت إلى الحقيقة بصلة”، وأن الهدف منها هو تبرير الانتهاكات المستمرة ضد لبنان ومواطنيه. وأوضح البيان أن قيادة الجيش طلبت من لجنة الإشراف على وقف الأعمال العدائية (Mechanism) التدخل ووضع حد لهذه الانتهاكات المتكررة.
كما أشار البيان إلى أن الجيش اللبناني يتابع باستمرار الانتهاكات بالتنسيق مع قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان – اليونيفيل، للحفاظ على الاستقرار ومنع تصعيد التوتر في المنطقة الحدودية.
خلاصة البيان العسكري اللبناني
يشدد الجيش اللبناني على أن التوغل الإسرائيلي في بليدا يمثل عملًا إجراميًا واضحًا وانتهاكًا خطيرًا للسيادة اللبنانية، ويؤكد التزامه بحماية المواطنين والمرافق الحكومية. ويأتي هذا البيان كتحذير من استمرار الاعتداءات، مع التأكيد على متابعة الانتهاكات عبر التعاون الدولي والمحلي لضمان الأمن والاستقرار.
ويؤكد الجيش اللبناني أن أي هجوم مماثل مستقبلاً سيواجه برد حاسم، ويعكس التزام لبنان بالدفاع عن أراضيه وحماية شعبه من أي تهديد خارجي، بما في ذلك أي توغلات على غرار حادثة بليدا الأخيرة.

