الدعم السريع في السودان: وزيرة تكشف الجرائم الصادمة وغياب موقف الأمم المتحدة
<pأكدت وزيرة الدولة بوزارة الرعاية الاجتماعية السودانية، سليمى إسحاق، استمرار ميليشيا الدعم السريع في ارتكاب الجرائم بحق المدنيين، محذرة من أن غياب موقف حازم من الأمم المتحدة والدول الفاعلة يزيد من خطورة الوضع ويضع المدنيين في دائرة تهديد مستمر.تصعيد الجرائم وانتهاكات الدعم السريع في السودان
وأوضحت الوزيرة أن الدعم السريع يتجاهل تنفيذ قرارات مجلس الأمن، مستمرة في أعمال العنف والاعتداءات دون أي رادع دولي فعال. وأضافت أن الميليشيا تنكر الوقائع على الأرض وتستمر في الهجمات على المدنيين، ما يجعل الوضع الإنساني في السودان مقلقًا للغاية.
وأكدت أن الاكتفاء بالمناشدات الدولية دون اتخاذ خطوات حاسمة يجعل أي محاولة للتهدئة غير مجدية، مشددة على أن مرحلة الدبلوماسية الناعمة لم تعد مقبولة في ظل استمرار الجرائم ضد المدنيين.
دعوة المجتمع الدولي لاتخاذ موقف حاسم تجاه الدعم السريع
وفيما يلي تفاصيل إضافية:
حالة الحداد والمأساة في الفاشر
وشددت الوزيرة على أن السودان يعيش حالة حداد عام، حيث توحد السودانيون حول مأساة الفاشر، التي أصبحت رمزًا لصمود الشعب السوداني في مواجهة الميليشيات المسلحة. وأضافت أن المدنيين بحاجة إلى حماية دولية عاجلة للحد من الانتهاكات المستمرة.
وطالبت سليمى إسحاق المجتمع الدولي بوقف المهادنة واتخاذ خطوات أكثر حسمًا لإنقاذ المدنيين، محذرة من أن استمرار الصمت الدولي سيؤدي إلى تفاقم الأزمة ويزيد من معاناة السكان في المناطق المنكوبة.
كما أكدت أن الدعم السريع لن يتوقف إلا في حال تحرك المجتمع الدولي بشكل حاسم وفرض قيود وإجراءات رادعة على الميليشيا، محذرة من أن أي تأخير في التحرك يزيد من حجم الجرائم والانتهاكات.

