السويداء: إعادة سيارات مصادرة خلال الأحداث يخفف التوتر ويعيد الاستقرار
أعلنت محافظة السويداء، اليوم الخميس، عن إعادة عدد من السيارات والآليات المصادرة إلى أصحابها في خطوة تهدف إلى تعزيز الاستقرار وإعادة الأمور إلى نصابها بعد الأحداث الأخيرة في المحافظة. وشملت العملية سيارات تم ضبطها خلال الفوضى الأخيرة، وذلك ضمن جهود الحكومة السورية لتصحيح الأوضاع وإصلاح الأضرار التي لحقت بالممتلكات الخاصة.
جهود الأمن الداخلي في السويداء لإعادة السيارات المصادرة
أكدت المصادر الرسمية أن قوى الأمن الداخلي في محافظة درعا عملت على تسليم السيارات والآليات المصادرة إلى أصحابها من أبناء المحافظة، في خطوة اعتبرت مهمة لتخفيف التوتر بين المواطنين وتعزيز الثقة بالإجراءات الحكومية. تأتي هذه الخطوة ضمن مساعي الحكومة لتحقيق الاستقرار وإعادة الثقة للمواطنين بعد الأحداث التي شهدتها السويداء خلال الفترة الماضية.
وقالت المحافظة إن هذه العملية ليست مجرد استرجاع للسيارات، بل تعكس حرص السلطات على إصلاح الخلل الإداري والأمني الذي حصل، مؤكدة أن إعادة السيارات المصادرة سيسهم في استعادة الروح المجتمعية وتهدئة الأوضاع في المنطقة.
آلية دعم الموظفين وتعزيز الاستقرار في السويداء
وفيما يلي تفاصيل إضافية:
كما أصدر محافظ السويداء، مصطفى البكور، تعميماً لمديري الدوائر الحكومية يوضح آلية صرف الرواتب وتحويلها إلى حسابات الموظفين عبر خدمة “شام كاش”. وقد وجه المحافظ بضرورة إعداد جداول بأسماء الموظفين وأرقام هواتفهم المرتبطة بالخدمة لضمان وصول الرواتب بشكل مباشر وسلس، وهو ما يعكس حرص الحكومة على تسهيل حياة المواطنين وتعزيز الاستقرار الاقتصادي في المحافظة.
مبادرات شعبية ورسمية لتعزيز الاستقرار في السويداء
اختُتمت مؤخراً حملة “السويداء منا وفينا – سوريا سندي وسندك”، التي جمعت أكثر من 14.6 مليون دولار لدعم المحافظة، في خطوة مهمة تعكس التكاتف الشعبي والرسمي لإعادة المحافظة إلى استقرارها الطبيعي. وتعتبر هذه المبادرات جزءاً من خطة شاملة لتعزيز الثقة بين المواطنين والسلطات المحلية.
تسهم إعادة السيارات المصادرة ضمن هذه الجهود في تحسين الوضع الأمني والاجتماعي، إذ تعطي المواطنين شعوراً بالعدل والطمأنينة، مما يقلل من حدة التوتر ويعزز الاستقرار في السويداء على المدى الطويل.
يُتوقع أن تواصل المحافظة تنفيذ خطوات مماثلة لتعزيز الثقة بين السكان والسلطات، بما في ذلك دعم المشاريع الاجتماعية والاقتصادية، وهو ما يجعل استرجاع السيارات المصادرة جزءاً من استراتيجية شاملة لإعادة الحياة الطبيعية للمواطنين.

