اليسار الفرنسي ينتقد إلغاء اتفاقية 1968 مع الجزائر: أزمة سياسية خطيرة
أثارت خطوة البرلمان الفرنسي للتصويت لصالح إلغاء اتفاقية 1968 مع الجزائر أزمة سياسية خطيرة في الأوساط الفرنسية، حيث انتقد زعماء اليسار هذه الخطوة معتبرين أنها تمثل اعتداءً على العلاقات التاريخية بين البلدين وتشكل تهديداً للوحدة الوطنية.
ردود فعل اليسار الفرنسي على إلغاء اتفاقية 1968
نددت زعيمة اليسار الفرنسي ماتيلد بانو بالتصويت، واعتبرت أن هذا الإجراء “لن يمر دون رد”، مشيرة إلى أنه جاء بضغط من اليمين المتطرف والتحالفات السياسية الداعمة له، ما يزيد الأزمة السياسية تعقيداً ويثير انقسامات داخل البرلمان الفرنسي.
كما اعتبرت بانو أن مشروع القانون العنصري يعكس استمرار محاولات تصفية تاريخ العلاقات الفرنسية الجزائرية، مستغلة غياب أنصار الرئيس ماكرون خلال التصويت، وهو ما أدى إلى تمريره بسهولة نسبية من قبل اليمين والتحالفات الأخرى.
التداعيات السياسية لإلغاء اتفاقية 1968
وفيما يلي تفاصيل إضافية:
حذر قادة اليسار والكتل المساندة للحكومة من أن إلغاء اتفاقية 1968 سيؤدي إلى تفاقم الأزمة الدبلوماسية مع الجزائر، ويؤثر على العلاقات الاقتصادية والثقافية بين البلدين. واعتبرت النائبة صبرينة صبايحي أن هذه الخطوة تمثل استمرار سياسة مطاردة الجزائريين في فرنسا وتعكس النزعات العنصرية لليمين المتطرف.
وأضاف جان لوك ميلونشون، زعيم حزب “فرنسا الأبية”، أن تصويت البرلمان يمثل عاراً على التجمع الوطني، مؤكداً أن الجزائر والمغرب وتونس دول شقيقة لفرنسا وأن شعوبها تتقاسم روابط تاريخية وعائلية، وأن هذه الخطوة تمثل تهديداً للتماسك الاجتماعي داخل فرنسا.
خلاصة أزمة إلغاء اتفاقية 1968
تستمر أزمة إلغاء اتفاقية 1968 في خلق توترات سياسية ودبلوماسية بين فرنسا والجزائر، حيث يطالب اليسار الفرنسي بمواجهة هذه الخطوة وحماية العلاقات التاريخية بين البلدين، مع الحفاظ على استقرار البرلمان والمجتمع الفرنسي.

