اليونيفيل تدين التوغل الإسرائيلي في بليدا: انتهاك صارخ للقرار 1701 وسيادة لبنان
أعربت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان “اليونيفيل” عن قلقها العميق إزاء التوغل الإسرائيلي في بلدة بليدا جنوب لبنان، معتبرة أن هذا التصعيد يمثل انتهاكاً صارخاً للقرار 1701 وللسيادة اللبنانية. وأكدت اليونيفيل أن الالتزام الكامل بوقف الأعمال العدائية هو أساس الحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة.
تفاصيل التوغل الإسرائيلي في بليدا
فجر اليوم، توغلت وحدة برية إسرائيلية داخل بلدة بليدا وأطلقت النار على مبنى البلدية، ما أسفر عن استشهاد أحد الموظفين المحليين. وصف الجيش اللبناني الحادث بأنه “إجرامي” و”خرق سافر” للسيادة اللبنانية، مؤكداً أن الذرائع الإسرائيلية لتبرير هذا الهجوم واهية ولا تحمل أي شرعية دولية.
تتواصل اليونيفيل مع القوات المسلحة اللبنانية لمتابعة الحادث وضمان السيطرة على الوضع، مؤكدة على ضرورة احترام حدود الخط الأزرق والامتناع عن أي أعمال عدائية جديدة.
ردود فعل الجيش اللبناني والسلطات الرسمية
طالبت قيادة الجيش اللبناني لجنة الإشراف على وقف الأعمال العدائية بضرورة وضع حد لهذه الانتهاكات، مع التنسيق الكامل مع اليونيفيل لضمان منع تكرار مثل هذه الأعمال. وشدد الجيش على أن أي توغل جديد سيواجه بإجراءات دفاعية صارمة لحماية الأراضي اللبنانية وسلامة المواطنين.
من جهته، أكد الرئيس اللبناني العماد جوزيف عون أن الهجوم الإسرائيلي يندرج في سلسلة ممارسات عدوانية متكررة، داعياً الجيش إلى التصدي بحزم لأي تهديد جديد للسيادة الوطنية، ومشدداً على أن لبنان مصمم على الدفاع عن أراضيه ومؤسساته.
اليونيفيل ودورها في حماية السيادة اللبنانية
جددت اليونيفيل دعوتها لجميع الأطراف إلى الالتزام التام بوقف الأعمال العدائية، مؤكدة أن بسط سلطة الدولة اللبنانية من خلال مؤسساتها هو جوهر القرار 1701. كما أكدت المنظمة أنها ستواصل مراقبة الوضع عن كثب وتقديم تقارير دقيقة حول أي انتهاكات للقرار أو للخط الأزرق.
تعتبر اليونيفيل أن التوغل الإسرائيلي في بليدا مؤشر خطير على التوترات المستمرة في جنوب لبنان، داعية المجتمع الدولي إلى الضغط على إسرائيل للامتثال للقوانين الدولية وضمان احترام سيادة لبنان وسلامة مواطنيه.
خلاصة التوغل الإسرائيلي في بليدا
يمثل توغل إسرائيل في بليدا تصعيداً خطيراً وانتهاكاً صارخاً للقرار 1701 وسيادة لبنان. وتؤكد اليونيفيل والجيش اللبناني على ضرورة احترام الحدود ووقف الأعمال العدائية، مع استعداد الدولة اللبنانية للرد على أي تهديدات مستقبلية.

