روسيا تدعم فنزويلا: موقف صادم لحماية سيادة كراكاس
<pأعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن موسكو تدعم فنزويلا في حماية سيادتها الوطنية، مؤكدة على أهمية الاستجابة لطلبات القيادة الفنزويلية في ظل التهديدات القائمة والمحتملة. تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه العلاقة بين واشنطن وكراكاس توتراً متصاعداً.الدعم الروسي لفنزويلا في مواجهة التوترات
أكدت زاخاروفا أن موسكو على تواصل مستمر مع السلطات الفنزويلية لدعم قيادتها في الدفاع عن السيادة الوطنية. وأضافت أن روسيا مستعدة لمواصلة التعاون مع فنزويلا بما يتوافق مع ديناميكيات الوضع الدولي والإقليمي، مشددة على أن الدفاع عن السيادة الوطنية يعد أولوية استراتيجية لكراكاس.
وفيما يتعلق بالشراكة الاستراتيجية بين روسيا وفنزويلا، قالت زاخاروفا إن موسكو ملتزمة بمواصلة دعم فنزويلا على مختلف الأصعدة، بما في ذلك الرد على أي تهديدات مباشرة أو محتملة قد تواجهها البلاد، مؤكدة أن التعاون بين موسكو وكراكاس يشمل التنسيق المستمر والمستقبلي.
التوتر بين واشنطن وكراكاس وتأثيراته
تصاعدت التوترات مؤخراً بعد تصريحات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب حول منح وكالة الاستخبارات المركزية الضوء الأخضر لعمليات سرية في فنزويلا بهدف زعزعة حكومة نيكولاس مادورو. ووصف المسؤولون الفنزويليون هذه الخطوة بأنها “أشد انتهاك للقانون الدولي”.
كما نفّذت القوات الأمريكية سلسلة ضربات قرب السواحل الفنزويلية استهدفت قوارب يُشتبه في تهريبها للمخدرات، ما أدى إلى مقتل 27 شخصاً. وتشير التقارير إلى أن البنتاغون يدرس خيارات لشن ضربات داخل الأراضي الفنزويلية خلال الفترة المقبلة، ما يزيد من حدة الأزمة بين الطرفين.
ردود الفعل الإقليمية والدولية
من جانبه، انتقد الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو التحركات الأمريكية، مؤكداً أن الهدف الحقيقي لواشنطن ليس مكافحة المخدرات بل السيطرة على موارد النفط الفنزويلية. واعتبر أن تجاوز الولايات المتحدة للقوانين الدولية يمثل تهديداً خطيراً للاستقرار الإقليمي.
تتابع روسيا وفنزويلا تطورات الأزمة عن كثب، مع التأكيد على تعزيز التعاون العسكري والاقتصادي بين الطرفين، لضمان حماية السيادة الوطنية والاستجابة لأي تهديدات محتملة من الولايات المتحدة أو حلفائها في المنطقة.
خلاصة الدعم الروسي لفنزويلا
يؤكد موقف روسيا دعم فنزويلا بشكل صريح لحماية سيادتها الوطنية، وسط توترات مستمرة مع الولايات المتحدة. ويستمر التنسيق بين موسكو وكراكاس في مختلف المجالات لضمان الاستقرار وحماية السيادة الوطنية من أي تدخل خارجي.

