غزة: كشف خداع الاحتلال بقوائم قتلى مزيفة وصور وهمية صادمة
كشف المكتب الإعلامي الحكومي في غزة عن قيام الاحتلال الإسرائيلي بنشر قوائم قتلى مزيفة خلال الهجمات الأخيرة على القطاع، في خطوة وصفت بأنها مضللة ومثيرة للجدل. وأكد المكتب أن هذه القوائم تضمنت أسماء وصورًا لأحياء تم تزويرها لتبدو وكأنهم ضحايا العدوان، ما يطرح تساؤلات حول مصداقية الروايات الإسرائيلية المتعلقة بالغارات على غزة.
تفاصيل قوائم القتلى المزيفة في غزة
أوضح المكتب الحكومي أن الاحتلال نشر قائمة تضم 26 اسمًا بينها 21 صورة، زُعم أنها لأشخاص قتلوا خلال عدوان دام 24 ساعة، إلا أن التحقيقات أكدت وجود ثلاثة أسماء غير صحيحة وغير عربية، وأسماء وهمية لا وجود لها على أرض الواقع، وبعضها لم تُرفق له أي صور متعمدة.
كما تضمنت القائمة أسماء لأربعة أشخاص على قيد الحياة ولم يكونوا في مناطق الاستهداف، إضافة إلى أسماء مكررة بعد التلاعب في الاسم الثلاثي لتظهر وكأنها تعود لأشخاص مختلفين، فضلاً عن إدراج أسماء لأشخاص قتلوا في أوقات وأماكن مختلفة تمامًا عن المعلن.
خروقات وقف إطلاق النار في غزة
من جهة أخرى، أكدت حركة حماس أن التصريحات الأمريكية حول ثبات وقف إطلاق النار في غزة تتجاهل خروقات الاحتلال المستمرة. وقال حازم قاسم، الناطق باسم الحركة، إن الرد الإسرائيلي لم يقتصر على عناصر حماس فقط، بل أسفر عن استشهاد 46 طفلًا و20 امرأة خلال الأيام الأخيرة.
وأضاف قاسم أن الحديث عن استقرار وقف إطلاق النار يغفل الحقائق الميدانية ويقلل من حجم الدمار والمعاناة التي يعيشها المدنيون في القطاع، وسط استمرار القصف على المنازل والمدارس والخيام الخاصة بالنازحين.
التداعيات الإنسانية في غزة
أكد الدفاع المدني في غزة أن أكثر من 70% من الضحايا هم من النساء والأطفال، مع انهيار الإمكانات الإنسانية والطواقم تعمل بلا توقف تحت ظروف صعبة. وتستمر عمليات البحث عن الجثث تحت الأنقاض وسط دمار شامل للمنازل والمدارس والساحات العامة.
وتساءل المتحدث باسم الدفاع المدني عن دور الضامنين والوسطاء والدول التي وعدت بتوفير السلام، في ظل استمرار العدوان وتزايد أعداد الضحايا المدنيين في غزة.
خلاصة خداع الاحتلال في غزة
تستمر جهود المكتب الإعلامي الحكومي في غزة لكشف خداع الاحتلال الإسرائيلي وتزييفه للحقائق بشأن الضحايا. هذه القوائم المزيفة تؤكد الحاجة إلى تحقيقات دولية عاجلة لضمان حماية المدنيين ومنع التلاعب بالحقائق في الحرب على غزة.

