قسد تفرض سيطرتها بحملة دهم واعتقالات صادمة في غرانيج شرق دير الزور
شنّت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) حملة دهم واسعة واعتقالات مقلقة في بلدة غرانيج بريف دير الزور الشرقي، وسط تحليق مكثف للطائرات المروحية التابعة للتحالف الدولي. وتأتي هذه الحملة ضمن جهود “قسد” لتكثيف سيطرتها على المنطقة وتعزيز وجودها العسكري في مناطق الحساسة شرق سوريا.
تفاصيل حملة قسد في غرانيج
وفق مراسل تلفزيون سوريا، بدأت حملة قسد مساء الأربعاء، حيث اقتحمت البلدة عبر رتل عسكري مؤلف من نحو 12 مركبة مدرعة، مصحوبة بتحليق مكثف للطائرات المروحية الأميركية في أجواء البلدة. وأوضح المراسل أن العملية استهدفت عددًا من الحارات السكنية، ما أثار حالة من الذعر بين الأهالي.
وفي أثناء الحملة، أصيب الشاب “فادي الحمد الغدير الهويش” برصاص قوات قسد أثناء محاولته الفرار من الحارة المستهدفة، قبل أن يتم اعتقاله مع مجموعة أخرى من الأهالي. وأكد مصدر محلي أن الاعتقالات شملت عدة شبان في البلدة، وسط تكتم شديد من قبل “قسد” على قائمة المعتقلين.
ردود الفعل المحلية على حملة قسد
أثارت حملة قسد الأخيرة في غرانيج ردود فعل غاضبة بين سكان المنطقة، الذين وصفوا العملية بأنها مقلقة وخطيرة على أمن المدنيين. وأكد عدد من الأهالي أن استمرار الحملات العسكرية بهذه الطريقة يزيد من توتر الوضع الأمني ويخلق شعورًا بالقلق المستمر.
وأشار ناشطون إلى أن الحملة تتزامن مع تحركات سياسية وعسكرية أوسع في دير الزور، مما يعكس رغبة قسد في توسيع نفوذها وتأمين مناطق استراتيجية تحت سيطرتها بشكل كامل.
التحليق المكثف للطائرات وأثره في غرانيج
شهدت سماء غرانيج تحليقًا مكثفًا للطائرات المروحية التابعة للتحالف الدولي خلال الحملة، ما أضاف بعدًا آخر من الضغط النفسي على السكان المحليين. وقد أكدت مصادر محلية أن الصوت المرتفع للطائرات والمراقبة الجوية المستمرة ساهم في زعزعة استقرار المدنيين وزيادة الخوف من أي مواجهات مستقبلية.
هذا النوع من التحركات يعكس استراتيجية “قسد” في استخدام الدعم الجوي للتحكم في المناطق المستهدفة، وتوسيع نطاق عملياتها العسكرية بشكل أكثر حزمًا وصرامة.
خلاصة حملة قسد في غرانيج
تستمر حملة قسد في غرانيج في فرض سيطرتها بشكل صادم، مع اعتقالات واستهداف مباشر للحارات السكنية، ما يعكس تصاعد النفوذ العسكري للقوات في دير الزور الشرقي. ومع استمرار التحليق المكثف للطائرات، يبقى الوضع الأمني في البلدة مقلقًا، ويحتاج إلى متابعة دقيقة من قبل الجهات المحلية والدولية.

