روسيا تصد طائرة مسيرة باتجاه موسكو: تحذيرات خطيرة من قدرات بوسيدون النووية
أكدت السلطات الروسية نجاحها في تدمير طائرة مسيرة كانت متجهة نحو العاصمة موسكو، في خطوة تعكس الجهود المتواصلة لحماية المنشآت الحيوية ومنع أي تهديد جوي. يأتي هذا الإعلان في ظل تصاعد التوترات الأمنية حول روسيا وتعاظم القدرات العسكرية الحديثة.
تدمير الطائرات المسيرة في موسكو ومقاطعة فورونيج
صرح عمدة موسكو سيرجي سوبيانين بأن فرق الطوارئ تمكنت من تدمير الطائرة المسيرة بشكل كامل، مؤكداً السيطرة على موقع التحطم ومنع وقوع أي أضرار أو إصابات. وأشار حاكم مقاطعة فورونيج ألكسندر جوسيف إلى تدمير أربع طائرات مسيرة أخرى في مناطق متفرقة من المقاطعة دون تسجيل أية خسائر.
وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن إحباط 170 طائرة مسيرة أوكرانية خلال الليل، بينها ست طائرات كانت متجهة مباشرة نحو موسكو، في أكبر عملية دفاع جوي منذ بداية النزاعات الأخيرة.
قدرات بوسيدون النووية والتهديد الاستراتيجي
وأشار نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري مدفيديف إلى أن طوربيد “بوسيدون” النووي يمثل “سلاح يوم القيامة” بمعناه الكامل، نظراً لقدرته التدميرية الفائقة وتفوقه النوعي على الأسلحة التقليدية والنووية الأخرى. ويتميز بوسيدون بكونه غواصة مسيرة نووية يمكن التحكم فيها عن بعد والبقاء في أعماق المحيطات لفترات طويلة دون الحاجة إلى إعادة التزود بالوقود.
وأوضح مدفيديف أن بوسيدون يتفوق على الصاروخ المجنح “بوريفستنيك” من حيث التهديد الاستراتيجي الشامل، مؤكداً أهميته في إعادة رسم موازين القوة العالمية وتعزيز الردع النووي الروسي.
وفيما يلي تفاصيل إضافية:
تأكيد بوتين على نجاح اختبار بوسيدون وأهميته
أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن نجاح اختبار طوربيد “بوسيدون” النووي، موضحاً أنه يمثل الجيل الجديد من الأسلحة الاستراتيجية الروسية، ويعيد صياغة موازين القوى على الصعيد الدولي. وأكد بوتين أن قدرته التدميرية تفوق بشكل كبير صاروخ “سارمات” العابر للقارات، مما يجعله أحد أخطر الأسلحة النووية في الترسانة الروسية.
يتيح نظام بوسيدون القدرة على المناورة والتخفي في أعماق المحيطات، مع التحكم عن بعد لمسافات تصل إلى آلاف الكيلومترات، مما يصعب على أي منظومة دفاعية التصدي له، ويعزز الردع الاستراتيجي الروسي في مواجهة أي تهديد خارجي.
تستمر موسكو في تعزيز أنظمتها الدفاعية ضد الطائرات المسيرة، بينما يبقى بوسيدون النووي كعامل حاسم في الحفاظ على التفوق العسكري الروسي، مما يجعل الأحداث الأخيرة مؤشراً خطيراً على التحديات الأمنية المستقبلية.

