شي جين بينغ: الصين تكشف استراتيجية مثيرة لبناء اقتصاد عالمي مفتوح
أكد الرئيس الصيني شي جين بينغ أن الصين دأبت دائماً على اتباع سياسة الانفتاح الاقتصادي، مسهمةً بشكل مباشر في بناء اقتصاد عالمي مفتوح ومستدام. جاءت تصريحات شي خلال الجلسة الأولى للقمة الـ32 لقادة دول منتدى التعاون الاقتصادي لمنطقة آسيا-الباسيفيك “أبيك” التي انعقدت في كوريا الجنوبية اليوم الجمعة، مؤكداً التزام بلاده بالانفتاح وتعزيز التعاون الدولي.
التزام الصين بالانفتاح الاقتصادي العالمي
قال شي جين بينغ إن الصين حرصت على اتباع سياستها الوطنية للانفتاح على العالم، مشيراً إلى أن جهود بلاده ساعدت على بناء اقتصاد عالمي مفتوح، وساهمت في تعزيز التجارة الدولية والاستثمارات العابرة للحدود. وأوضح أن الصين خلال السنوات الخمس الماضية تصدرت المراتب الأولى عالمياً في تجارة السلع والخدمات، وجذبت استثمارات أجنبية تجاوزت قيمتها 700 مليار دولار أمريكي، بمعدل نمو سنوي يزيد عن 5%.
وأشار الرئيس الصيني إلى أن “باب الصين على العالم لن يغلق، بل سيزداد انفتاحاً”، مؤكداً أن سياسة الانفتاح لن تقتصر على جذب الاستثمار فحسب، بل ستشمل تعزيز الشراكات الاقتصادية والتعاون متعدد الأطراف بما يخدم مصالح جميع الدول المشاركة.
مقترح شي جين بينغ لتعزيز الاقتصاد العالمي
قدم شي جين بينغ مقترحاً من خمس نقاط لتعزيز العولمة الاقتصادية وبناء مجتمع اقتصادي شامل في منطقة آسيا-الباسيفيك. وتشمل هذه النقاط: الحفاظ على نظام التجارة متعدد الأطراف، إنشاء بيئة اقتصادية إقليمية مفتوحة، ضمان استقرار وسلاسة سلاسل الصناعة والإمداد، تعزيز الرقمنة وخضرنة التجارة، ودفع التنمية الشاملة والمفيدة للجميع.
وأوضح شي أن هذه الاستراتيجية تهدف إلى مواجهة التحديات الاقتصادية العالمية، وتعزيز التعاون بين الدول الأعضاء في منتدى أبيك، بما يضمن استمرارية النمو والازدهار الاقتصادي في المنطقة.
أهمية استراتيجية الصين في الاقتصاد العالمي
تعكس تصريحات شي جين بينغ أهمية دور الصين في قيادة الاقتصاد العالمي، خصوصاً في ظل التحولات الاقتصادية المتسارعة والتحديات التي تواجه التجارة الدولية. وتعتبر استراتيجية الانفتاح جزءاً محورياً في تعزيز التبادل التجاري، وجذب الاستثمارات الأجنبية، ودعم التنمية المستدامة.
من خلال هذه الاستراتيجية، تؤكد الصين على التزامها بالمبادئ الاقتصادية المفتوحة، وتشجيع الشراكات الدولية، بما يجعل الاقتصاد العالمي أكثر مرونة واستدامة، ويعزز دور الصين كلاعب رئيسي في التنمية الاقتصادية العالمية.

