السعودية تحبط تهريب 5.3 ملايين قرص إمفيتامين: ضبط صادم في ميناء الملك عبد العزيز
أحبطت هيئة الزكاة والضريبة والجمارك السعودية محاولة تهريب خطيرة تجاوزت 5.3 ملايين قرص إمفيتامين مخدر، كانت مخبأة بعناية داخل إرسالية فحم واردة إلى المملكة عبر ميناء الملك عبد العزيز. ويأتي هذا الضبط الصادم في إطار الجهود المتواصلة لتعزيز الرقابة الجمركية وحماية المجتمع من المخدرات.
تفاصيل ضبط تهريب إمفيتامين في السعودية
أوضح المتحدث الرسمي باسم هيئة الزكاة والضريبة والجمارك، حمود الحربي، أن الإرسالية الواردة إلى الميناء كانت تحتوي على أكياس فحم، وعند خضوعها للإجراءات الجمركية والفحص باستخدام التقنيات الأمنية المتطورة، تم اكتشاف كمية ضخمة من الأقراص المخدرة بلغ عددها 5.388.998 قرص إمفيتامين.
وأشار الحربي إلى أن هذه العملية تكشف مدى محاولات التهريب المنظمة والمخطط لها بدقة، مؤكداً أن الهيئة ماضية في تعزيز إجراءاتها الأمنية لمنع تهريب المخدرات وحماية الاقتصاد الوطني والمجتمع من التأثيرات السلبية لهذه الجرائم.
التنسيق مع مكافحة المخدرات والقبض على المتورطين
بعد ضبط الأقراص المخدرة، تم التنسيق مع المديرية العامة لمكافحة المخدرات لضمان القبض على مستقبلي المضبوطات داخل المملكة. وأفادت الهيئة بأن عملية القبض شملت ثلاثة أشخاص متورطين في تهريب هذه الكمية الضخمة.
وأكد الحربي أن الهيئة عبر منافذها الجمركية مستمرة في إحكام الرقابة على جميع الواردات والصادرات، مضيفاً أن هذه الجهود تأتي في إطار مكافحة الجرائم المنظمة وحماية المجتمع من المخاطر المرتبطة بالمخدرات.
دعوة لمكافحة التهريب والمساهمة المجتمعية
دعت هيئة الزكاة والضريبة والجمارك المواطنين والمقيمين إلى الإسهام في مكافحة التهريب والإبلاغ عن أي نشاط مشبوه يتعلق بالمخدرات، موضحة أن البلاغات تتلقى بسرية تامة مع منح مكافآت مالية في حال صحة المعلومات المقدمة.
تؤكد الهيئة أن مثل هذه الحملات والتدابير الأمنية الصارمة تعكس حرص السعودية على حماية المجتمع وتعزيز الاقتصاد الوطني، كما تسلط الضوء على جدية المملكة في التصدي لمحاولات تهريب المخدرات مهما كانت كبيرة أو معقدة.
خلاصة ضبط تهريب إمفيتامين في السعودية
تؤكد عملية ضبط أكثر من 5.3 ملايين قرص إمفيتامين في ميناء الملك عبد العزيز قدرة السلطات السعودية على إحباط محاولات التهريب المنظمة. وتبرز أهمية التنسيق بين الهيئة والمديرية العامة لمكافحة المخدرات لضمان القبض على المتورطين، بالإضافة إلى دور المجتمع في الإبلاغ عن المخالفات.

