الصحراء الغربية: روسيا والجزائر تبحثان الحلول السياسية وتعزيز الشراكة الاستراتيجية
ناقش نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي فيرشينين مع السفير الجزائري لدى موسكو توفيق جوامع قضية الصحراء الغربية وتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين. وتأتي هذه المحادثات في سياق متابعة نتائج تصويت مجلس الأمن الدولي في 31 أكتوبر بشأن تمديد ولاية بعثة الأمم المتحدة في الصحراء الغربية، والمعروفة باسم المينورسو.
مباحثات روسية جزائرية حول الصحراء الغربية
أوضحت وزارة الخارجية الروسية أن اللقاء جاء بناءً على طلب السفير الجزائري، وركز على عدد من القضايا الملحة المتعلقة بتطوير الشراكة الاستراتيجية المعمقة بين روسيا والجزائر. وأكد الجانب الروسي أهمية إيجاد حل سياسي للصحراء الغربية، قائم على تنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي ومبادئ الأمم المتحدة.
وشدد فيرشينين وجوامع على ضرورة التوافق بين جميع الأطراف المعنية، لضمان استمرار جهود بعثة المينورسو في مراقبة الوضع وتعزيز الاستقرار في المنطقة.
تمديد ولاية المينورسو وأهمية الحلول السياسية
أشار البيان الروسي إلى أن تمديد أنشطة المينورسو لمدة عام واحد يعكس التزام المجتمع الدولي بالاستقرار في الصحراء الغربية. وتعد هذه الخطوة ضرورية لمواصلة المراقبة والمساعدة في إيجاد حل سياسي متوافق عليه بين الأطراف المعنية.
كما أكد المسؤولون على ضرورة إيجاد تسوية سياسية شاملة، تلتزم بقرارات مجلس الأمن السابقة، وتضمن حقوق جميع الأطراف في إطار مبادئ ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة.
تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين روسيا والجزائر
تأتي المحادثات حول الصحراء الغربية ضمن جهود موسكو والجزائر لتعميق الشراكة الاستراتيجية في المجالات السياسية والاقتصادية والعسكرية. وقد تم الاتفاق على استمرار التنسيق الوثيق بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وأكد الطرفان أن التعاون المستمر يعزز من قدرة البلدين على مواجهة التحديات الإقليمية وتحقيق استقرار طويل الأمد في شمال أفريقيا، مع الحفاظ على مصالحهما الاستراتيجية والسياسية.
خلاصة المباحثات حول الصحراء الغربية
ختاماً، أكد المسؤولون الروس والجزائريون أن قضية الصحراء الغربية تظل محور اهتمام مشترك، مع التركيز على الحلول السياسية المستدامة وتمديد ولاية المينورسو، إلى جانب تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين على جميع المستويات.

