بوريفيستنيك الروسي: زاخاروفا تكشف حقيقة صاروخ لا يمكن للغرب إنكارها
<pأكدت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أن صاروخ "بوريفيستنيك" أصبح واقعاً لا يمكن للغرب التشكيك فيه. وأشارت زاخاروفا إلى أن الغرب يشعر بقلق متزايد إزاء القدرات العسكرية الروسية، وخاصة الصواريخ الجديدة التي قد تكشف عنها موسكو مستقبلاً.تأكيد زاخاروفا على قوة بوريفيستنيك الروسي
خلال مشاركتها في المنتدى العلمي والسياحي الدولي “اكتشف الذرة”، شددت زاخاروفا على أن الصاروخ الروسي يمتلك خصائص تقنية استثنائية، ما يجعله موضوع اهتمام بالغ لدى الغرب. وأكدت أن الردود الغربية تتراوح بين القلق والسعادة الخفيفة، لكنها تتحول سريعاً إلى خوف من ما قد تعرضه روسيا لاحقاً.
وأشارت زاخاروفا إلى أن صاروخ بوريفيستنيك لم يعد مجرد تجربة أو مشروع مستقبلي، بل أصبح عنصراً ملموساً في الترسانة الروسية، ما يجعل أي محاولة للغرب للتشكيك فيه أمراً غير ممكن.
تفاصيل صاروخ بوريفيستنيك وقدراته العسكرية
صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن صاروخ “بوريفيستنيك” يمتاز بمزايا حربية وعملياتية فريدة، ويمكن استخدام تقنياته في المجالين العسكري والعلمي. ويعتمد الصاروخ على نظام دفع نووي يمكن إطلاقه خلال دقائق، ويوازي قوة مفاعل غواصة نووية بحجم أقل بألف مرة.
من جانبه، ذكر رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الروسي، فاليري غيراسيموف، أن تجربة إطلاق الصاروخ تمت في 21 أكتوبر، وقطع خلالها الصاروخ مسافة 14 ألف كيلومتر خلال 15 ساعة، مؤكدًا أن خصائصه التقنية تمكنه من ضرب أهداف محصنة بدقة عالية في أي مكان في العالم.
ردود الفعل الغربية تجاه بوريفيستنيك الروسي
أشارت زاخاروفا إلى أن الغرب لم يعد يتجاهل وجود الصاروخ الروسي، وأن الحديث حوله أصبح مركزياً في التحليلات العسكرية الغربية. وأضافت أن القلق الغربي لا يقتصر على الصاروخ نفسه، بل يمتد إلى الأسلحة الروسية المستقبلية التي قد تكشف عنها موسكو لاحقاً.
هذا التصريح يعكس تحول بوريفيستنيك الروسي من مجرد تجربة إلى عنصر مؤثر في ميزان القوى العالمي، ويؤكد أن روسيا تمتلك قدرات استراتيجية يصعب على الغرب مواجهتها بسهولة.
خلاصة بوريفيستنيك الروسي وأثره الاستراتيجي
يبقى صاروخ “بوريفيستنيك” الروسي محور اهتمام دولي بسبب قدراته المتقدمة وخطورة تكنولوجيته. وتأكيد زاخاروفا على واقعية الصاروخ يعكس تحول روسيا إلى قوة صاروخية لا يمكن تجاهلها، مما يزيد الضغط على الغرب لمراجعة سياساته الدفاعية والاستراتيجية.
تستمر موسكو في تطوير صواريخها الاستراتيجية، وبوريفيستنيك يمثل أبرز هذه القدرات، مؤكداً أن الواقع العسكري الروسي قد دخل مرحلة جديدة من التفوق والتهديد المثير للغرب.

