رئيس الأركان الأميركي يحلق فوق غزة: كشف تفاصيل المرحلة الثانية من الاتفاق
أجرى رئيس هيئة أركان الجيش الأميركي الجنرال دان كين زيارة ميدانية مهمة فوق غزة، في خطوة وصفها محللون بأنها حاسمة لتحديد معالم المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار. تأتي هذه الجولة في إطار مساعي الولايات المتحدة لضمان استقرار القطاع وضبط القوة الدولية المزمع إدخالها.
زيارة كين إلى تل أبيب وغزة وأهمية الجولة
زار كين تل أبيب والتقى بنظيره الإسرائيلي إيال زامير، وتفقد الأوضاع في غزة عبر مروحية إسرائيلية. ركزت المباحثات على التنسيق الأمني ومستقبل القطاع بعد الحرب وخطط إعادة الإعمار، بما يعكس حرص واشنطن على تثبيت وقف إطلاق النار.
وأشار مسؤول أميركي إلى أن كين سيقدم تقريراً للرئيس ووزير الحرب ومجلس الأمن القومي حول الوضع، بما في ذلك التقدم في الانتقال إلى حكم مدني مستقر في غزة.
المرحلة الثانية من الاتفاق والقوة الدولية في غزة
وفيما يلي تفاصيل إضافية:
تحاول الولايات المتحدة، وفق المحللين، الانتقال للمرحلة الثانية من الاتفاق لضمان تفعيل قوة دولية في غزة، تشمل مصر وقطر وبريطانيا، مع ضمان توفير غطاء أممي يضمن عملها بفعالية وحماية الفلسطينيين.
أكد خبراء أن هذه القوة الدولية يجب أن تكون محددة الأدوار وواضحة الحدود، لتجنب تكرار أخطاء العراق وأفغانستان، وضمان عدم تحويلها إلى غطاء لجرائم الاحتلال الإسرائيلي.
تحديات مستقبل غزة والتعاون الدولي
يشدد المحلل الفلسطيني إياد القرا على ضرورة الانتقال للمرحلة الثانية مع الالتزام بوقف الانتهاكات الإسرائيلية، وعدم تقسيم القطاع بين مناطق تحت السيطرة وإعادة إعمار أخرى، لضمان حقوق الفلسطينيين التاريخية والقانونية.
كما ترى أستاذة الدبلوماسية دلال عريقات أن المفاوضات الحالية تشكل فرصة لتأسيس قوة أممية قادرة على حماية الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية، مع مراعاة موقف حركة حماس وعدم تضمينها في الحكم المباشر، بما يتيح البناء على هدنة طويلة الأمد.
تعكس جولة كين فوق غزة ولقاءاته مع المسؤولين الإسرائيليين، التزام الولايات المتحدة بتثبيت وقف إطلاق النار، وتعزيز استقرار القطاع ضمن إطار دولي متكامل، ما يجعل المرحلة القادمة حاسمة في رسم مستقبل غزة.

