الشرع يبحث في واشنطن رفع العقوبات وإعادة إعمار سوريا: زيارة تاريخية
<pيستعد الرئيس السوري أحمد الشرع لزيارة تاريخية إلى واشنطن في نوفمبر/تشرين الثاني، لتكون أول زيارة رسمية لرئيس سوري إلى الولايات المتحدة. الزيارة تركز على رفع العقوبات المتبقية على سوريا، دعم إعادة الإعمار، وتعزيز مكافحة الإرهاب، وفق تصريحات وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني.أهداف زيارة الشرع إلى واشنطن
<pأوضح الشيباني أن زيارة الشرع إلى البيت الأبيض ستتناول مواضيع استراتيجية، أهمها رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على سوريا. وقال إن "هناك الكثير من المواضيع التي سيتم الحديث عنها وأولها رفع العقوبات".كما ستشمل المحادثات جهود مكافحة تنظيم داعش، حيث تواجه سوريا تحديات أمنية مستمرة في هذا المجال، ما يجعل الدعم الدولي أمراً حاسماً لتحقيق الاستقرار في البلاد.
إعادة الإعمار وأفق التعاون الدولي
تركز الزيارة أيضاً على خطط إعادة إعمار سوريا بعد سنوات من الصراع، بما يشمل المشاريع الحيوية والبنية التحتية. الشيباني أكد أن “المحادثات ستتناول أيضا عملية الاستقرار وإعادة الإعمار في البلاد”، مشيراً إلى أهمية دعم المجتمع الدولي لتحقيق التعافي.
كما من المتوقع توقيع اتفاقيات تعاون محتملة مع التحالف الدولي لمكافحة تنظيم الدولة الإسلامية، بحسب المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توم براك.
التعامل مع إسرائيل ومستقبل العلاقات
فيما يخص العلاقات مع إسرائيل، شدد الشرع على الالتزام باتفاقية 1974 للسلام والتهدئة، مؤكداً أن سوريا لا تمثل تهديداً لأي جهة، وأنها لا تسعى لدخول حرب جديدة. وأضاف أن “هناك مسارات تسير باتجاه الوصول إلى اتفاق أمني لا يهز اتفاقية 1974 ولا يقر واقعا جديدا قد تفرضه إسرائيل في الجنوب”.
على الرغم من توغلات إسرائيل المستمرة في سوريا والغارات الجوية على مناطق متعددة، يظل هدف الشرع تحقيق الاستقرار وعدم التصعيد العسكري، مع التركيز على ملف العقوبات وإعادة الإعمار كأولوية رئيسية.
أهمية الزيارة التاريخية للرئيس الشرع
تعد زيارة الشرع إلى واشنطن خطوة غير مسبوقة، حيث ستكون أول زيارة رسمية لرئيس سوري للبيت الأبيض. وتحمل هذه الزيارة رسائل قوية بشأن رغبة سوريا في إعادة الانخراط مع المجتمع الدولي وتحقيق الاستقرار الداخلي.
كما تؤكد هذه الزيارة أهمية التعاون الدولي في مكافحة الإرهاب، دعم إعادة الإعمار، وفتح قنوات دبلوماسية جديدة لتعزيز علاقات سوريا مع الولايات المتحدة والدول الأخرى.
الشرع يسعى من خلال هذه الزيارة إلى التوصل إلى حلول عملية لرفع العقوبات الاقتصادية، وتسهيل مشاريع إعادة الإعمار الحيوية، مما يعكس تحولاً مهماً في السياسة السورية تجاه التعاون الدولي.

