الصفدي يدعو لدعم الحكومة السورية: خطوات حاسمة لإعادة البناء والاستقرار
أكد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي على أهمية دعم الحكومة السورية في جهود إعادة البناء وتثبيت الاستقرار في البلاد، مشدداً على أن هذه الخطوة حاسمة للحفاظ على وحدة سوريا وسيادتها وسلامة أراضيها ومواطنيها. جاء ذلك خلال مشاركته في الدورة 21 لحوار المنامة 2025، حيث طرح الصفدي رؤيته بشأن الحلول العملية للأزمة السورية.
دور الحكومة السورية في إعادة البناء والاستقرار
أوضح الصفدي أن دعم الحكومة السورية هو مفتاح تحقيق الاستقرار في مناطق متأثرة بالصراعات، مؤكداً أن إعادة البناء يجب أن تتم على أسس واضحة تضمن وحدة البلاد واستقرارها. وأضاف أن تعزيز المؤسسات المحلية والهيئات الإدارية يسهم في تحقيق تنمية مستدامة وإعادة الخدمات الأساسية إلى المواطنين.
وشدد الوزير الأردني على ضرورة وقف التدخلات والاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية لما تشكله من تهديد مباشر لاستقرار الدولة وأمن مواطنيها، داعياً المجتمع الدولي إلى الالتزام بمبادئ السيادة واحترام الحدود.
التنسيق الإقليمي والدولي لدعم الحكومة السورية
وفيما يلي تفاصيل إضافية:
اجتماعات الصفدي لتعزيز الاستقرار السوري
على هامش مشاركته في منتدى حوار المنامة، التقى الصفدي بالمبعوث الأميركي إلى سوريا توم باراك لمتابعة تنفيذ “خريطة الطريق الأردنية-السورية-الأميركية المشتركة”. وتهدف الخريطة إلى معالجة الأزمة في السويداء وتحقيق الاستقرار في الجنوب السوري من خلال تنسيق الجهود بين الأطراف الثلاثة.
وأكد الصفدي أن التعاون الإقليمي والدولي مع الحكومة السورية يعد عاملاً أساسياً لتثبيت الأمن والاستقرار، مضيفاً أن الجهود المشتركة تساهم في إعادة الخدمات الأساسية للمواطنين وإعادة الإعمار بطريقة منهجية ومستدامة.
ويشير الصفدي إلى أن دعم الحكومة السورية يمثل خطوة استراتيجية لتعزيز التنمية وإعادة بناء البنية التحتية، مع ضمان حماية المواطنين وتعزيز سيادة الدولة. ويؤكد الوزير أن هذا الدعم سيكون حاسماً في تحقيق استقرار شامل ومستدام في مختلف المناطق السورية.

