رئيس الوزراء اليمني يشارك في القمة العالمية للتنمية الاجتماعية بالدوحة: خطوة مهمة لتعزيز الاستقرار
وصل رئيس مجلس الوزراء اليمني، سالم صالح بن بريك، اليوم إلى العاصمة القطرية الدوحة للمشاركة في القمة العالمية الثانية للتنمية الاجتماعية، والتي تجمع قادة دول ورؤساء حكومات ووزراء وخبراء التنمية الدولية. وتأتي مشاركة اليمن لتعكس التزام الحكومة بالتنمية الاجتماعية كركيزة أساسية للسلام والاستقرار.
أهداف القمة العالمية للتنمية الاجتماعية
تركز القمة، التي تنظمها الأمم المتحدة بالتعاون مع دولة قطر، على إعادة إحياء الرؤية العالمية للتنمية الاجتماعية الشاملة التي أُطلقت في قمة كوبنهاغن عام 1995. وتهدف إلى تقييم الإنجازات السابقة، ومعالجة الفجوات القائمة، ووضع استراتيجيات جديدة لتحقيق التنمية المستدامة وتحسين مستوى المعيشة للفئات الضعيفة والمهمشة.
وتتيح القمة فرصة لمناقشة السياسات الاجتماعية على المستوى الدولي، وتبادل الخبرات بين الدول المشاركة لتعزيز الحماية الاجتماعية، وتمكين الفئات الأكثر احتياجًا، بما يسهم في تعزيز الاستقرار المجتمعي والتنمية الاقتصادية في بلدانهم.
مشاركة اليمن وأهمية التنمية الاجتماعية
وفيما يلي تفاصيل إضافية:
التزامات رئيس الوزراء اليمني في القمة
أوضح رئيس الوزراء اليمني أن مشاركة بلاده في القمة تؤكد حرص الحكومة على تعزيز التنمية الاجتماعية كأداة للسلام والاستقرار الوطني. وشدد على أهمية الاستفادة من التجارب الدولية لتعزيز برامج الحماية الاجتماعية وتمكين المواطنين، خصوصًا الفئات الضعيفة والنازحة.
وأشار بن بريك إلى أن القمة تمثل منصة لإعادة تركيز الجهود الدولية على الإنسان بوصفه جوهر التنمية، مع إحياء قيم العدالة والمساواة التي تأثرت بفعل الأزمات والصراعات المستمرة. كما أضاف أن التعاون مع الشركاء الدوليين يعد عاملًا حاسمًا لتحسين جودة الحياة وتعزيز الاستقرار الاجتماعي في اليمن.
وتعد مشاركة اليمن في القمة العالمية للتنمية الاجتماعية خطوة مهمة لتعزيز الاستقرار الداخلي، وإعادة بناء السياسات الاجتماعية وفق معايير دولية، بما يسهم في تحقيق تنمية مستدامة وشاملة، وتحسين مستوى المعيشة للمواطنين، وتعزيز دور اليمن في الحوار الدولي حول التنمية.

