الكنيست الإسرائيلي يجمد مناقشة فضيحة سدي تيمان بعد أزمة المدعية العسكرية
أعلنت السلطات في الكيان الإسرائيلي عن تجميد جلسة مناقشة فضيحة معسكر سدي تيمان بعد الأزمة الصحية المفاجئة التي تعرضت لها المدعية العسكرية العامة، اللواء يفعات تومر يروشالمي، في خطوة حاسمة لتفادي أي اضطراب قانوني وسياسي داخل الكنيست.
تأجيل جلسة الكنيست بشأن فضيحة سدي تيمان
قرر رئيس لجنة الدستور بالكنيست، النائب سمحا روتمان، ورئيس لجنة الخارجية والأمن، النائب بوعاز بيسموت، تأجيل الجلسة المشتركة التي كانت مقررة لمناقشة تضارب المصالح في التحقيق بقضية سدي تيمان، وذلك بعد التقارير عن غياب المدعية العسكرية العامة.
وأعرب رئيسا اللجنتين عن تمنياتهما للمدعية العسكرية بالشفاء العاجل والكامل، مؤكدين أهمية استمرار التحقيقات بطريقة منظمة دون تعريض سير العدالة لأي عراقيل بسبب الظروف الشخصية للمدعية.
تفاصيل أزمة المدعية العسكرية في إسرائيل
وفيما يلي تفاصيل إضافية:
كانت المدعية العسكرية العامة السابقة، اللواء يفعات تومر يروشالمي، قد اختفت منذ صباح اليوم، ما أدى إلى حالة استنفار أمني واسعة في تل أبيب. وعثرت الشرطة على سيارتها مهجورة قرب شاطئ الجرف شمالي المدينة، وبداخلها رسالة وُصفت بأنها مقلقة ومثيرة للجدل.
لاحقًا، أكدت المصادر الرسمية أنه تم التواصل مع يروشالمي، وهي الآن في حالة مستقرة بعد إجراء فحص طبي، ما أنهى حالة القلق التي انتشرت في وسائل الإعلام والجمهور الإسرائيلي.
خلفية فضيحة سدي تيمان وتداعياتها
كانت يروشالمي قد قدمت استقالتها قبل يومين من منصبها، بعد اتهامات بتورطها في تسريب مقطع فيديو يظهر اعتداء جنود إسرائيليين جسديًا وجنسيًا على أسير فلسطيني داخل معتقل سدي تيمان أثناء الحرب على غزة، مما أثار ضجة سياسية وإعلامية واسعة في إسرائيل.
تسبب التسريب في موجة انتقادات شديدة للجيش والسلطات القضائية، وأدى إلى ضغوط سياسية مكثفة على الكنيست لتعزيز الشفافية ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، وسط دعوات للحفاظ على استقرار المؤسسات القانونية في إسرائيل.
وبالتالي، يمثل تأجيل جلسة الكنيست خطوة مهمة لتفادي أي تأثيرات سلبية على مجريات التحقيقات، مع التأكيد على أهمية متابعة فضيحة سدي تيمان بشكل حاسم لضمان العدالة ومحاسبة المسؤولين.

