جرائم الدعم السريع في الفاشر: تقرير أممي صادم يكشف الإبادة البشرية
<pأكدت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان أن الانتهاكات التي ارتكبتها قوات الدعم السريع في مدينة الفاشر تمثل جرائم إبادة بشرية صادمة، تشمل الإعدام الموجز والقتل الجماعي والاغتصاب ونهب الممتلكات وتهجير المدنيين قسريًا. وشدد المسؤولون الأمميون على خطورة الوضع الإنساني وانعدام الأمان داخل المدينة.انتهاكات قوات الدعم السريع في الفاشر
أوضح المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة “سيف ماجانجو” أن شهادات الناجين ومقاطع الفيديو والصور الموثقة تشير إلى انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، بما في ذلك هجمات على العاملين في المجال الإنساني واختطاف المدنيين وتعذيبهم. وأضاف أن الاتصالات مقطوعة، مما يصعّب الحصول على معلومات دقيقة من داخل المدينة.
وأشار ماجانجو إلى أن عدد القتلى من المدنيين والعاجزين عن القتال خلال الهجوم وما تلاه قد يصل إلى المئات، بينما تعرضت نساء وفتيات للاغتصاب الجماعي تحت تهديد السلاح، ما أجبر مئات الأسر على الفرار إلى مناطق أخرى بحثًا عن الأمان.
التأثير الإنساني والوضع في المرافق الطبية
تُظهر التقارير الموثقة مقتل مرضى وجرحى داخل المستشفى السعودي للولادة، بالإضافة إلى انتهاكات في مراكز طبية مؤقتة استخدمتها قوات الدعم السريع في حيي الدرجة الأولى والمطار. كما وثقت المفوضية عمليات قتل واعتداء على العاملين في المجال الإنساني والاحتجاز القسري للأطباء.
وأدى هجوم الدعم السريع إلى نزوح ما لا يقل عن 62 ألف شخص من الفاشر والمناطق المحيطة، بحسب المنظمة الدولية للهجرة، وسط انعدام الأمن وتقطع المساعدات الإنسانية، حيث يواجه النازحون نقصًا حادًا في مواد الإيواء والدواء والغذاء والدعم النفسي والاجتماعي.
الدعوات الأممية للتحقيق والمحاسبة
دعت مفوضية الأمم المتحدة إلى تحقيقات مستقلة وسريعة وشفافة لجميع الانتهاكات، ومحاسبة المسؤولين عنها وفق القانون الدولي. وشدد المفوض السامي “فولكر تورك” على ضرورة تحرك الدول ذات النفوذ لوضع حد للعنف ووقف تدفق الأسلحة الذي يغذي الانتهاكات المستمرة.
وأكد المتحدث باسم الأمم المتحدة “ستيفان دوجاريك” أن الوضع الإنساني في الفاشر ومناطق شمال كردفان مروع، مع استمرار نزوح الآلاف نحو مناطق آمنة، داعيًا إلى توفير ممرات آمنة للنازحين وإتاحة وصول إنساني كامل دون عوائق لضمان حماية المدنيين وتقديم المساعدات الطارئة.
يبقى تقرير الأمم المتحدة عن جرائم الدعم السريع في الفاشر صادمًا ومؤثرًا، حيث يسلط الضوء على الانتهاكات الجسيمة ويؤكد على الحاجة الملحة للتحرك الدولي لحماية المدنيين وضمان العدالة.
الدعوات الأممية للتحقيق والمحاسبة
دعت مفوضية الأمم المتحدة إلى تحقيقات مستقلة وسريعة وشفافة لجميع الانتهاكات، ومحاسبة المسؤولين عنها وفق القانون الدولي. وشدد المفوض السامي “فولكر تورك” على ضرورة تحرك الدول ذات النفوذ لوضع حد للعنف ووقف تدفق الأسلحة الذي يغذي الانتهاكات المستمرة.
وأكد المتحدث باسم الأمم المتحدة “ستيفان دوجاريك” أن الوضع الإنساني في الفاشر ومناطق شمال كردفان مروع، مع استمرار نزوح الآلاف نحو مناطق آمنة، داعيًا إلى توفير ممرات آمنة للنازحين وإتاحة وصول إنساني كامل دون عوائق لضمان حماية المدنيين وتقديم المساعدات الطارئة.
يبقى تقرير الأمم المتحدة عن جرائم الدعم السريع في الفاشر صادمًا ومؤثرًا، حيث يسلط الضوء على الانتهاكات الجسيمة ويؤكد على الحاجة الملحة للتحرك الدولي لحماية المدنيين وضمان العدالة.

