غياب أمريكا عن كوب-30: تحذيرات صادمة من مفوض المناخ الأوروبي
<pحذر مفوض شئون المناخ في الاتحاد الأوروبي ووبكي هوكسترا من أن غياب الولايات المتحدة عن قمة الأمم المتحدة للمناخ "كوب-30" يمثل نقطة تحول خطيرة على الجهود العالمية لمواجهة تغير المناخ، مشيراً إلى أن أمريكا ثاني أكبر دولة مسببة للانبعاثات العالمية.تأثير غياب أمريكا على مؤتمر كوب-30
أوضح هوكسترا أن انسحاب الولايات المتحدة من كوب-30 سيؤثر على القدرة التفاوضية للقمة، مشيراً إلى أن بعض الولايات الأمريكية ورؤساء البلديات لا يزالون ملتزمين بسياسات البيئة، لكن التأثير السياسي كبير. وأضاف أن غياب أمريكا يعكس تحديات جيوسياسية تواجه المجتمع الدولي في مواجهة تغير المناخ.
من المقرر أن يبدأ مؤتمر كوب-30 في 10 نوفمبر في مدينة بيليم الواقعة بمنطقة الأمازون، حيث ستتم مناقشة استراتيجيات خفض انبعاثات الكربون وتعزيز السياسات البيئية العالمية. وأشار التقرير إلى أن الإدارة الأمريكية لن ترسل ممثلين رفيعي المستوى، ما يزيد من القلق بشأن فاعلية القرارات المتوقعة.
التحديات العالمية لمكافحة الانبعاثات
أكد تقرير مجلة “بوليتيكو” أن نحو 100 دولة لم تقدم أهدافاً أكثر طموحاً لخفض الانبعاثات قبل مؤتمر كوب-30، مشيراً إلى أن الاتحاد الأوروبي نفسه متأخر عن الركب. ويشير التقرير إلى أن الالتزام الحالي للدول لعام 2030 سيخفض الانبعاثات بنسبة أقل من 3% مقارنة بعام 2019، وهو معدل غير كافٍ لتجنب نقاط التحول المناخية الكبرى.
وفيما يلي تفاصيل إضافية:
أعرب هوكسترا عن أمله في أن يدفع مؤتمر كوب-30 الدول إلى اتخاذ خطوات ملموسة للتكيف مع الواقع المناخي الجديد، وإحراز تقدم في أسواق الكربون والمبادرات البيئية الأخرى. كما أعرب عن قلقه إزاء خطط الصين لبناء محطات طاقة جديدة تعمل بالفحم، مؤكداً أن التزام بكين بخفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري منخفض للغاية ويشكل تهديداً للجهود العالمية.
يبرز موقف الولايات المتحدة في مؤتمر كوب-30 أهمية التعاون الدولي، حيث يمكن للغياب الأمريكي أن يعرقل القرارات الحاسمة لمواجهة التغير المناخي ويزيد من المخاطر المرتبطة بالاحتباس الحراري ونقاط التحول المناخية العالمية.
يبقى مؤتمر كوب-30 محطة حاسمة للضغط على الدول الكبرى لتعزيز سياساتها البيئية، وتبني استراتيجيات أكثر صرامة لخفض الانبعاثات، لضمان تحقيق الأهداف المناخية وتقليل المخاطر المستقبلية على كوكب الأرض.

