التعاون الإعلامي العربي الصيني: كشف تفاصيل ملتقى القاهرة السابع للوسائط البصرية
انطلقت أعمال الدورة السابعة لملتقى التعاون العربي الصيني في مجال الإذاعة والتلفزيون بالقاهرة، لتعزيز التعاون الإعلامي العربي الصيني وتطوير قطاع الوسائط السمعية البصرية. ويشارك في الملتقى وزراء إعلام ورؤساء مؤسسات إعلامية ومسؤولون من الدول العربية وجمهورية الصين الشعبية، بهدف ترسيخ آليات التواصل الثقافي والحضاري بين الجانبين.
أهمية التعاون الإعلامي العربي الصيني
أكد السفير أحمد رشيد خطابي، الأمين العام المساعد ورئيس قطاع الإعلام والاتصال، أن انعقاد الملتقى يعكس الإرادة القوية لتعزيز التعاون في المجال الإعلامي السمعي البصري. ولفت إلى أن الإعلام يلعب دورًا مؤثرًا في نقل صور واقعية وموضوعية وشاملة عن القضايا المشتركة بين العالم العربي والصين، ونشر ثقافة السلام، وتطوير التفاعل الحضاري والثقافي.
وأشار خطابي إلى أن الدورة الحالية تحت شعار “تبادل الحضارات العربية والصينية والابتكار السمعي البصري: المكسب المشترك”، تتيح فرصًا مهمة لتبادل الخبرات التكنولوجية والرقمية بين المؤسسات الإعلامية العربية والصينية، بما في ذلك استخدامات الذكاء الاصطناعي لتحسين جودة المحتوى وتطوير العمل الإنتاجي.
فعاليات ملتقى التعاون الإعلامي العربي الصيني
تتضمن فعاليات الملتقى جلستين رئيسيتين للحوار؛ الأولى تركز على التعاون في محتوى الوسائط السمعية البصرية في عصر الإعلام الرقمي، والثانية على تمكين التكنولوجيا للتنمية عالية الجودة في صناعة الوسائط البصرية. كما تشهد الدورة فعاليات موازية وزيارات ميدانية للوفود العربية للاطلاع على فرص التبادل البرامجي والتدريب بشبكات الإعلام الصينية.
وفيما يلي تفاصيل إضافية:
أهداف مستقبلية للتعاون الإعلامي العربي الصيني
يهدف الملتقى إلى بناء مشهد إعلامي يعكس عمق التفاعل الحضاري والثقافي بين العرب والصين، ويشجع على تبادل أوسع للخبرات التكنولوجية والإبداعية. ويأتي ذلك في إطار سلسلة من الاتفاقيات والشراكات المهنية بين الهيئات الإعلامية العربية والأجهزة الإعلامية الصينية منذ عام 2011.
ويؤكد المشاركون أن التعاون الإعلامي العربي الصيني يعزز من قدرة الإعلام على مواجهة التحديات المعاصرة، ويوفر بيئة خصبة لتطوير المحتوى الرقمي والسمعي البصري بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز الفهم المتبادل بين الشعوب.
خلاصة التعاون الإعلامي العربي الصيني
يشكل التعاون الإعلامي العربي الصيني نموذجًا مهمًا لتعزيز التفاعل الحضاري والثقافي، مع التركيز على الابتكار السمعي البصري وتطوير الخبرات الرقمية. ويستمر الملتقى في تعزيز الشراكات الإعلامية بما يخدم القضايا المشتركة ويعزز الحوار البناء بين الجانبين.

