الرئيس الكولومبي بيترو: صادم! أخشى من اغتيالي بعد العقوبات الأمريكية
<pأعرب الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو عن قلقه العميق من احتمال تعرضه لمحاولة اغتيال، بعد العقوبات الأمريكية التي طالت شخصه وعائلته. وأكد بيترو أن هذه العقوبات جاءت نتيجة مواقفه السياسية المستقلة ودعمه العلني للقضية الفلسطينية، ما أثار مخاوفه بشأن سلامته الشخصية.التفاصيل الكاملة للعقوبات الأمريكية ضد بيترو
أوضح الرئيس الكولومبي أن العقوبات الأمريكية جاءت بعد انتقاده للقصف الأمريكي الذي استهدف قوارب صيادين في مياه كولومبيا. وأكد بيترو أن هذه الإجراءات لم تستهدف ممتلكاته في الولايات المتحدة فحسب، بل شملت أيضاً زوجته السابقة وابنه، على الرغم من عدم وجود أدلة قانونية واضحة تبرر إدراجهم في “القوائم السوداء”.
وأضاف أن هذه العقوبات تشكل رسالة واضحة لكل الرؤساء المستقلين في أمريكا اللاتينية، مشيراً إلى أن واشنطن تحاول التحكم في حكام المكسيك وتشيلي والأوروغواي عبر السياسات الاقتصادية والرسوم الجمركية.
بيترو والسياسة المستقلة: مخاطر وحماية
أكد بيترو أنه أول رئيس يساري يصل إلى سدة الحكم في كولومبيا بعد سلسلة اغتيالات طالت مرشحين يساريين سابقين، وقال: “كنت الوحيد الذي نجا، لأنهم لا يسمحون لنا بالوصول إلى السلطة بسهولة”. وأشار إلى أن مواقفه المستقلة كانت سبباً في استهدافه من قبل الجهات الخارجية.
وأردف الرئيس أن الولايات المتحدة لا تكره شخصه بقدر ما تكره صوته الحر المستقل، وأنه كرّس جزءاً كبيراً من مسيرته لمكافحة تهريب المخدرات التي وصفها بأنها شكل من أشكال الإبادة الجماعية، محققاً إنجازات غير مسبوقة في الحد من تهريب المخدرات ومصادرة المواد الممنوعة.
مخاطر مستقبلية: تحذيرات بيترو من محاولات الاغتيال
أوضح الرئيس الكولومبي أن العقوبات المستمرة قد تدفعه لمغادرة البلاد أو اللجوء إلى الجبال لحماية نفسه، وقال بسخرية: “ربما خلال تسعة أشهر سأكون في غزة أو مختفياً في جبال كولومبيا، لأنهم سيحاولون الوصول إلي”.
وشدد بيترو على أن الحكومة الحالية ستستمر في السياسات المستقلة، مؤكداً أن موقفه السياسي لن يتغير رغم العقوبات والتهديدات، وأنه سيظل مدافعاً عن القضايا العادلة والشعب الكولومبي، محافظاً على استقلالية بلاده أمام النفوذ الأمريكي.
خلاصة موقف الرئيس الكولومبي بيترو
تُظهر تصريحات الرئيس بيترو صداماً واضحاً بين السياسات الأمريكية واستقلالية القيادة في كولومبيا، مع مخاوف حقيقية من محاولات اغتيال محتملة بسبب مواقفه السياسية. ويبقى بيترو رمزاً لمقاومة النفوذ الخارجي، ملتزماً بمبادئه رغم المخاطر الشخصية.

