ترامب يؤكد: إيران لا تمتلك قدرة نووية حالياً مع تحذيرات حاسمة
<pأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في مقابلة حديثة مع شبكة سي بي إس، أن إيران لا تمتلك قدرة نووية حالياً، مؤكداً أن البيانات المتوفرة لدى واشنطن تشير إلى عدم امتلاك طهران أسلحة نووية. تأتي تصريحات ترامب بعد فترة من التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، وبالتزامن مع دعوات متكررة لحوار سياسي بين الطرفين.تصريحات ترامب حول القدرة النووية الإيرانية
صرح ترامب قائلاً “إيران ليس لديها قدرات نووية”، مشيراً إلى أن الإدارة الأمريكية تتابع الوضع عن كثب، وأن أي تطورات مستقبلية ستخضع لتقييم دقيق. ويأتي هذا الإعلان في وقت حساس من العلاقات الدولية، خاصة مع استمرار الخلافات حول برنامج التخصيب النووي الإيراني.
وأوضح ترامب أن التوصل إلى اتفاق مع إيران سيكون ممكنًا فقط إذا أظهرت طهران استعداداً حقيقياً للامتثال للشروط الدولية، بما في ذلك وقف دعم الجماعات الإقليمية مثل حماس وحزب الله والاعتراف بحق إسرائيل في الوجود.
ردود الفعل الإيرانية على تصريحات ترامب
جاءت ردود الفعل في إيران فاترة، حيث شدد المجلس الأعلى للأمن القومي على ضرورة ألا تمنح الحكومة أي تنازلات بلا سقف، وأن يكون الحوار ضمن شروط واقعية ومحددة. كما أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قدرة بلاده على إعادة بناء منشآتها النووية إذا لزم الأمر.
في سياق متصل، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أنه يمكن التوصل إلى اتفاق عادل، لكنه شدد على أن الشروط الأمريكية الحالية تعجيزية وغير مقبولة، وأن إيران تفضل المفاوضات غير المباشرة لتجنب التصعيد المباشر مع واشنطن.
مبادرة ترامب لحوار أمريكي-إيراني
سبق أن دعا ترامب في كلمة أمام الكنيست الإسرائيلي منتصف أكتوبر 2025، إلى إبرام اتفاق سلام مع إيران، مؤكداً استعداد الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق حينما تكون طهران جاهزة لذلك. واعتبر ترامب أن الاتفاق سيكون “مؤثراً ويحقق الاستقرار” في المنطقة.
كما شدد ترامب على أهمية أن تظهر إيران نوايا صادقة تجاه السلام، وضرورة توقفها عن دعم الجماعات المسلحة الإقليمية، مؤكدًا أن الحوار الأمريكي-الإيراني يجب أن يكون قائماً على شروط واضحة وواقعية لضمان نتائج ملموسة.
خلاصة الموقف النووي الإيراني وفق ترامب
تستمر تصريحات ترامب حول إيران في التأكيد على أن طهران لا تمتلك قدرة نووية حالياً، بينما تبقى التوترات قائمة على خلفية الشروط الأمريكية الصارمة ورغبة إيران في حماية مصالحها الإقليمية. ويبدو أن الحوار بين الطرفين سيكون محدوداً ومرتبطاً بشروط دقيقة قبل أي تقدم فعلي.
يبقى الموقف النووي الإيراني محور اهتمام دولي، مع استمرار المتابعة الأمريكية الدقيقة لكل خطوة، في حين تستمر تصريحات ترامب في التأكيد على أن إيران غير مزودة بأسلحة نووية وأن الفرصة لاتفاق مستقبلي مرهونة بالتزام طهران بالشروط الدولية.

