قسد تسلّم جثتي شابين في دير الزور: كشف تفاصيل مقتل محمد وعلي الهويش
سلمت قوات سوريا الديمقراطية “قسد” فجر اليوم جثتي الشابين محمد مهيدي الرشيد الهويش وعلي النجم الهويش إلى ذويهما في بلدة غرانيج بريف دير الزور الشرقي، بعد خمسة أيام من اعتقالهما خلال عملية مداهمة نفذتها القوات بدعم من التحالف الدولي، في خطوة أثارت جدلاً واسعاً حول أساليب الاعتقال واستخدام القوة.
العملية الأمنية ومصير الشابين تحت قبضة قسد
أوضحت المصادر المحلية أن الشابين أُصيبا برصاص عناصر “قسد” أثناء مداهمة منازلهما، حيث تم إطلاق النار عليهما قبل اعتقالهما مصابين، إضافة إلى اعتقال خمسة من أقاربهما وامرأة من العائلة نفسها. وتأتي هذه العملية ضمن سلسلة مداهمات نفذتها “قسد” في مناطق متفرقة من دير الزور الشرقي بهدف مكافحة نشاطات مسلحة.
وأفاد شهود بأن الشابين فارقا الحياة في اليوم الأول من اعتقالهما، فيما أفرجت “قسد” لاحقاً عن المرأة في محاولة لتهدئة الغضب الشعبي، دون إعلام ذوي الضحايا بمقتلهما، ما أثار استنكاراً محلياً واسعاً.
ردود الفعل المحلية والدولية حول مقتل الشابين
وفيما يلي تفاصيل إضافية:
التداعيات الاجتماعية والقانونية لمقتل الشابين
تسببت وفاة محمد وعلي الهويش بردود فعل غاضبة بين أهالي بلدة غرانيج والمناطق المجاورة، حيث اعتبر الكثيرون أن استخدام القوة ضد الشابين كان مفرطاً ويثير التساؤلات حول مسؤولية “قسد” ومراقبة العمليات الأمنية في دير الزور.
كما أشارت المصادر إلى استمرار التحقيقات المحلية والدولية حول الحادثة، بما في ذلك دور التحالف الدولي في العمليات المشتركة مع “قسد”، ومدى التزام الأطراف المشاركة بالقوانين الإنسانية وحقوق الإنسان.
ويبرز مقتل الشابين محمد وعلي الهويش أهمية مراقبة العمليات الأمنية في مناطق النزاع، مع التأكيد على احترام حقوق المدنيين وتجنب الانتهاكات التي تؤدي إلى فقدان الأرواح دون محاسبة واضحة.

