الاتفاق المائي بين بغداد وأنقرة: خطوة حاسمة لتعزيز الأمن المائي العراقي
<pهنأ مبعوث الرئيس الأميركي إلى العراق مارك سافايا يوم الإثنين، العراق وتركيا على توقيع اتفاق إطاري يهدف إلى إدارة الموارد المائية، مؤكداً أن هذا الاتفاق يمثل خطوة حاسمة لتعزيز الأمن المائي وتحقيق الاستقرار البيئي والاقتصادي في العراق.تفاصيل الاتفاق المائي بين بغداد وأنقرة
يشمل الاتفاق المائي بين بغداد وأنقرة التزام تركيا بإطلاق كمية محددة من المياه، بينما يركز العراق على إدارة الموارد المائية بشكل فعّال لضمان الاستخدام الأمثل لها. كما يمنح الاتفاق الشركات التركية الحق في تنفيذ مشاريع بناء السدود وإدارة المياه على مدار عشر سنوات قابلة للتجديد سنوياً.
وأوضح سافايا أن الاتفاق الإطاري يُعزز التعاون الإقليمي ويضمن الوصول المستدام إلى الموارد المائية الحيوية التي تمثل شريان حياة لملايين العراقيين المتضررين من شح المياه والجفاف.
دور الحكومة العراقية في تنفيذ الاتفاق المائي
رعى رئيس مجلس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني مراسم التوقيع على الآلية التنفيذية للاتفاق المائي بين العراق وتركيا، بحضور وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين ونظيره التركي هاكان فيدان، مؤكداً أن الاتفاق يشكل حلًا مستدامًا لأزمة المياه في البلاد.
وأشار السوداني إلى أهمية متابعة تنفيذ مخرجات الاتفاق التي تم الاتفاق عليها أثناء زيارة الرئيس التركي إلى بغداد العام الماضي، مؤكداً أن العراق يواجه أزمة مائية عالمية تتطلب حلولاً فورية ومستدامة.
أهمية الاتفاق المائي للعراق واستدامة الموارد
يهدف الاتفاق المائي بين بغداد وأنقرة إلى ضمان الأمن المائي في العراق من خلال حزم المشاريع الكبيرة المشتركة، بما يساهم في إدارة شح الموارد المائية وتحسين حياة المواطنين، إضافة إلى تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات.
كما أكد الاتفاق على أهمية بناء بيئة مستدامة، والحد من تأثير التغيرات المناخية والجفاف على الزراعة والصناعة والطاقة في العراق، ما يعزز استقرار الاقتصاد الوطني.
التزام الولايات المتحدة ودعم التعاون الإقليمي
جدّد السفير الأميركي التأكيد على التزام الولايات المتحدة بدعم العراق وشعبه لتحقيق الاستقرار والازدهار، مشيداً بالدور الذي يلعبه الاتفاق المائي في تعزيز التعاون الإقليمي بين العراق وتركيا.
واختتم سافايا بالقول إن نجاح الاتفاق المائي بين بغداد وأنقرة سيكون نموذجًا مهمًا للتعاون الإقليمي المستدام في إدارة الموارد الطبيعية وحماية مصالح المواطنين وضمان الأمن المائي المستقبلي.

