الحرب على غزة: كشف تكلفة الإبادة الإسرائيلية بـ77 مليار دولار خلال عامين
كشف وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش عن الكلفة الضخمة للحرب على غزة التي استمرت عامين، مشيراً إلى أن هذه الحرب كلفت الاقتصاد الإسرائيلي نحو 77 مليار دولار، ما يعكس تأثيراً خطيراً على الميزانية الوطنية والأمنية.
تفاصيل الإنفاق في الحرب على غزة
أكد سموتريتش أن من أصل 77 مليار دولار، تم إنفاق 55 مليار دولار مباشرة على مجالات الدفاع والأمن، في حين تكبدت القطاعات المدنية كلفة إضافية أدت إلى زيادة العجز في الموازنة الإسرائيلية لعام 2024 إلى 6.9% من الناتج المحلي الإجمالي.
تراجع العجز إلى 4.7% في سبتمبر الماضي بعد محاولات لإدارة الإنفاق بكفاءة، إلا أن الحرب على غزة استمرت في فرض ضغوط مالية هائلة على الدولة، ما يجعل الإدارة الاقتصادية للأزمة الأمنية تحدياً بالغ الأهمية.
التداعيات الاقتصادية للحرب على غزة
تسببت الحرب على غزة في تكاليف ضخمة على الاقتصاد الإسرائيلي، حيث أظهرت الأرقام أن المؤسسة الأمنية تميل إلى زيادة الإنفاق على الموارد الدفاعية، في الوقت الذي تحتاج فيه إلى إدارة هذا التمويل بمسؤولية عالية لتجنب المزيد من العجز المالي.
وأضاف سموتريتش أن الحرب أدت إلى ضغوط إضافية على القطاعات المدنية والإدارية، مشدداً على ضرورة تبني خطط مالية أكثر كفاءة لتقليل الأثر الاقتصادي الناجم عن النزاع المستمر في غزة.
خطط الميزانية لعام 2026 وإدارة الإنفاق
أوضح وزير المالية أن الموازنة المستهدفة لعام 2026 تتضمن عجزاً بنسبة 3.2% من الناتج المحلي الإجمالي، مع التركيز على تحقيق إدارة أفضل للإنفاق بعد عامين من الحرب على غزة، مؤكداً أن المؤسسة الأمنية مطالَبة بتحمل مسؤولياتها المالية جنباً إلى جنب مع مهامها الدفاعية.
تسلط هذه الأرقام الضوء على العبء الاقتصادي الهائل للحرب على غزة، مؤكدة أن استمرار النزاع سيستدعي سياسات مالية صارمة وإعادة ترتيب أولويات الإنفاق لتفادي تفاقم العجز في المستقبل.
خلاصة تأثير الحرب على غزة
تستمر الحرب على غزة في فرض ضغط اقتصادي وأمني كبير على إسرائيل، مع تكاليف مالية فاقت 77 مليار دولار خلال عامين. ويشير سموتريتش إلى أن الإدارة الحكيمة للإنفاق، خصوصاً في المجال الأمني، ستظل محوراً أساسياً لمواجهة تداعيات الحرب.

