الولايات المتحدة تكشف خطة قوة دولية لإنفاذ الأمن في غزة
بدأت الولايات المتحدة تحركًا دبلوماسيًا مهمًا في مجلس الأمن الدولي بهدف إنشاء قوة دولية في غزة بصلاحيات واسعة، في خطوة تهدف لضمان الأمن والاستقرار بعد الحرب الأخيرة في القطاع. ويأتي هذا التحرك ضمن خطة الرئيس الأمريكي لتثبيت الأمن وتحقيق الاستقرار في المنطقة.
تفاصيل خطة القوة الدولية في غزة
كشف موقع أكسيوس عن مشروع قرار أمريكي يهدف لإنشاء قوة دولية في غزة، تمنح الدول المشاركة تفويضًا واسعًا لحكم القطاع وتوفير الأمن فيه. وتشمل مهام هذه القوة حماية الحدود مع إسرائيل ومصر، وتأمين المدنيين والممرات الإنسانية، بالإضافة إلى نزع السلاح ومنع إعادة بناء البنية التحتية العسكرية.
ويُذكر أن مشروع القرار يتيح استمرار “مجلس السلام” في غزة حتى نهاية عام 2027 على الأقل، لضمان متابعة تنفيذ المهام الأمنية وتقديم الدعم اللازم للقوة الدولية.
مشاركة الدول والمنظمات في القوة الدولية بغزة
أكدت مصادر أمريكية أن القوة الدولية ستكون قوة إنفاذ وليست مجرد قوة حفظ سلام، وستضم قوات من عدة دول بالتشاور مع مجلس السلام في غزة. كما أفادت شبكة فوكس نيوز أن 16 دولة و20 جهة حكومية ستشارك في هذه القوة متعددة الجنسيات لتحقيق الاستقرار في القطاع.
رئيسة الاستخبارات الوطنية الأمريكية، تولسي غابارد، زارت مركز التنسيق الأمريكي في كريات غات بإسرائيل لتفقد جهود التنسيق والتخطيط مع السلطات الإسرائيلية، مؤكدة أن هذا التعاون يعكس شعورًا بالأمل والتفاؤل في تحقيق الاستقرار في غزة والمنطقة.
الأهداف الأمنية للقوة الدولية في غزة
تركز أهداف القوة الدولية في غزة على نزع سلاح حركة حماس والفصائل المسلحة الأخرى، وتأمين الحدود والمناطق الحيوية، وضمان تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر الماضي. وتعمل الولايات المتحدة على اختيار قادة القوة لتنسيق مهامها بشكل فعال مع الدول المشاركة.
كما تهدف القوة الدولية إلى منع إعادة بناء البنية التحتية العسكرية وتعزيز الأمن الداخلي من خلال تدريب قوة شرطة فلسطينية شريكة في تنفيذ المهام على الأرض، لضمان استقرار البيئة الأمنية في غزة على المدى الطويل.
ردود الفعل على خطة القوة الدولية في غزة
أعلنت فصائل المقاومة قبولها بالقوة الدولية كجهة مراقبة وفصل للحدود، مع الاستمرار في متابعة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار. بينما اعتبر مسؤولون أمريكيون وخبراء دبلوماسيون أن هذه الخطوة قد تشكل عاملاً حاسمًا لتحقيق الاستقرار في غزة وتقليل التوترات بين الأطراف المختلفة.
تؤكد الولايات المتحدة أن نشر القوة الدولية في غزة سيكون قريبًا، مع توقع وصول القوات الأولى في يناير المقبل، ما يجعل الأمن والاستقرار في القطاع تحت إشراف دولي متكامل.
خلاصة خطة القوة الدولية في غزة
القوة الدولية في غزة تمثل خطوة استراتيجية مهمة للولايات المتحدة والدول المشاركة لضمان الأمن والاستقرار، من خلال مهام إنفاذ صارمة، نزع السلاح، وحماية المدنيين. وتظل متابعة تنفيذ هذه القوة حاسمة لتحديد نجاحها في تحقيق بيئة أمنية مستقرة في القطاع.

