بوتين: تطوير طوربيد بوسيدون وصاروخ بوريفيستنيك خطوة استراتيجية حاسمة
أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن تطوير طوربيد “بوسيدون” والصاروخ المجنح “بوريفيستنيك” يعد خطوة استراتيجية حاسمة لأمن روسيا والتكافؤ العسكري على المدى الطويل. وشدد بوتين على أهمية هذه الأسلحة لضمان التفوق العسكري والتوازن الاستراتيجي خلال القرن الحادي والعشرين.
أهمية تطوير بوسيدون وبوريفيستنيك للأمن الروسي
جاءت تصريحات بوتين خلال حفل توزيع الجوائز على فرق تطوير “بوريفيستنيك” و”بوسيدون”، حيث هنأ الفرق العلمية والإنتاجية والعمالية المشاركة في ابتكار هذه الأسلحة الفريدة من نوعها. وأكد أن تطوير هذه الأنظمة يمثل أهمية تاريخية لشعب روسيا ويضمن التفوق العسكري والتكافؤ الاستراتيجي لعقود قادمة.
وأشار الرئيس الروسي إلى أن مبادئ التشغيل والخوارزميات الجديدة لطراز “بوسيدون” ستحدث تغييرات كبيرة في قدرات المركبات المسيرة، مضيفًا أن سرعة الطوربيد تفوق سرعة جميع السفن السطحية الحديثة بعدة أضعاف، مما يعزز القدرة الدفاعية والهجومية لروسيا.
تفاصيل صاروخ بوريفيستنيك وإمكاناته
حول الصاروخ المجنح “بوريفيستنيك”، أكد بوتين أنه يتفوق على جميع أنظمة الصواريخ المعروفة عالميًا من حيث مدى الطيران والدقة، موضحًا أن روسيا تعمل على تطوير إمكاناتها النووية والاستراتيجية بالتوازي مع جميع القوى النووية الأخرى.
وأوضح أن مكونات “بوريفيستنيك” و”بوسيدون” ستستخدم مع أجهزة كمبيوتر قوية لضمان التحكم الدقيق والكفاءة العالية، مع تنفيذ كافة الخطط لتطوير صناعة الدفاع وإنشاء أنظمة أسلحة متقدمة بشكل مستمر.
الإنتاج المتسلسل وأنظمة صواريخ أخرى
أعلن بوتين أن روسيا بدأت الإنتاج المتسلسل لمنظومة صواريخ “أوريشنيك” متوسطة المدى، وأكد أن أنظمة صواريخ “سارمات” ستدخل الخدمة القتالية في عام 2026، مضيفًا أن جميع الخطط لتزويد الجيش والبحرية الروسية بالأسلحة الحديثة قيد التنفيذ.
وأشار إلى أن اختبار صاروخ “بوريفيستنيك” الأخير نجح في قطع مسافة 14 ألف كيلومتر خلال 15 ساعة، مستخدمًا تقنية دفع نووية مبتكرة، وهو ما يعكس القدرات المتطورة للأسلحة الروسية الحديثة.
أثر تطوير بوسيدون وبوريفيستنيك على التكافؤ الاستراتيجي
أكد بوتين أن تطوير بوسيدون وبوريفيستنيك يعزز قدرة روسيا على المحافظة على التكافؤ الاستراتيجي مع القوى الكبرى ويضمن الردع الفعال في أي سيناريوهات محتملة. وأشار إلى أن هذه الأسلحة تمثل جزءًا من استراتيجية طويلة الأمد لتعزيز الأمن القومي وتحقيق التفوق العسكري.
في الختام، شدد الرئيس الروسي على أن تطوير طوربيد بوسيدون وصاروخ بوريفيستنيك يشكل خطوة حاسمة في تاريخ الدفاع الروسي، ويؤكد التزام بلاده بالحفاظ على الأمن والتكافؤ الاستراتيجي لعقود مقبلة.

