اعتداء مستوطنين على مسعفين ومتضامنين أجانب خلال قطف الزيتون في نابلس
<pشهدت بلدة بيتا جنوب نابلس حادثة صادمة، حيث هاجم مستوطنون المزارعين والمسعفين والمتضامنين الأجانب المشاركين في فعالية قطف الزيتون في جبل قماص، ما أدى إلى إصابات متعددة بالرضوض والجروح.تفاصيل الاعتداء على المتضامنين والمزارعين
قال نائب رئيس بلدية بيتا محمد حمايل إن مجموعة من المستوطنين ألقوا الحجارة باتجاه المشاركين أثناء قطف الزيتون، ما أسفر عن إصابة عدد من الصحفيين والمسعفين والمتضامنين الأجانب. وأكد أن الهجوم جاء بشكل مفاجئ وعنيف، مستهدفًا المدنيين الذين يشاركون في النشاط الزراعي السنوي.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إن طواقمها تعاملت مع عدة إصابات نتيجة الاعتداء، وتم نقل ثلاثة مصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم، بينما عولج الآخرون ميدانيًا.
المصابون والأضرار الناتجة عن الاعتداء
أفادت المصادر الصحفية أن من بين المصابين الصحفيون رنين صوافطة ومحمد الأطرش ولؤي سعيد ونائل بويطل وناصر اشتية، وقد تعرضوا لإصابات متفاوتة بين الرضوض والكسور. كما أصيب أحد المتضامنين الأجانب بجروح مماثلة.
وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية أن مستشفى رفيديا الحكومي استقبل ثلاث حالات إصابة ناجمة عن الاعتداء، مشيرة إلى أن جميع الحالات مستقرة وتلقوا الرعاية الطبية المناسبة.
ردود الفعل المحلية والدولية
أثار الاعتداء موجة استنكار محلية ودولية، حيث أدانت جمعيات حقوقية محلية الهجوم على المدنيين والمتطوعين، مؤكدة على أهمية حماية المزارعين والمسعفين والمتضامنين الأجانب من أي اعتداءات مستوطنين.
كما طالبت منظمات دولية السلطات الفلسطينية والإسرائيلية بضمان أمن المشاركين في الفعاليات الزراعية ومنع أي تصعيد في المناطق المحيطة بالمزارع، خصوصًا في موسم قطف الزيتون الذي يشهد عادة حضورًا واسعًا من المتضامنين المحليين والدوليين.
خلاصة الاعتداء على المتضامنين في نابلس
تُظهر هذه الحادثة تصاعد الاعتداءات المستوطنية على المدنيين والمتطوعين في المناطق الفلسطينية، بما في ذلك الصحفيين والمسعفين والمتضامنين الأجانب، مما يعكس خطورة الوضع الأمني في نابلس وأهمية حماية المشاركين في النشاط الزراعي السنوي.

