زلينسكي يكشف عن هجوم صادم: ٤٥٠ مسيرة روسية تضرب أوكرانيا الليلة الماضية
أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن هجوم صادم شنته روسيا ليلة أمس على أوكرانيا، شمل أكثر من ٤٥٠ مسيرة هجومية و٤٥ صاروخًا من أنواع مختلفة، مستهدفة المدنيين والمباني السكنية والبنية التحتية الحيوية في البلاد. وأكد زيلينسكي أن هذا التصعيد يعكس استراتيجية روسيا المستمرة لإلحاق الضرر بالمدنيين وزرع الخوف في المجتمع الأوكراني.
تفاصيل الهجوم الروسي على أوكرانيا
وكتب زيلينسكي على حسابه في تيليجرام صباح السبت أن أهداف روسيا لم تتغير، حيث استهدفت الطائرات المسيرة والمقذوفات الصواريخ الحياة المدنية، والمباني السكنية، وقطاع الطاقة، بالإضافة إلى البنية التحتية الأساسية. وأوضح أن كافة الخدمات الأساسية تعمل في المناطق المتضررة لتقديم المساعدة الطارئة للمواطنين.
وشملت الغارات مناطق دنيبرو، وكييف، وخاركيف، وبولتافا، وميكولايف، وسومي، وتشرنيجوف، حيث أُصيب 11 شخصًا بينهم أطفال، وقُتل شخص واحد في الهجوم على المباني السكنية، فيما تستمر فرق الإنقاذ في عمليات البحث عن ناجين وإخلاء المصابين.
ردود زيلينسكي والدعوة لتكثيف العقوبات
وأشار زيلينسكي إلى أن هذه الهجمات تؤكد ضرورة تكثيف الضغط الدولي على روسيا عبر فرض عقوبات صارمة على الأصول الروسية المجمدة، وفرض قيود إضافية على قطاع النفط والغاز، وقطع الدعم عن الصناعات العسكرية التي تعتمد على المكونات الغربية.
وأكد الرئيس الأوكراني أن لكل ضربة روسية على البنية التحتية للطاقة يجب أن يكون هناك ردّ دولي من خلال فرض عقوبات حاسمة تستهدف جميع مصادر الطاقة الروسية دون استثناء، بما يعزز قدرات أوكرانيا على الدفاع عن نفسها ويقلل من قدرة روسيا على استمرار الحرب.
أهمية دعم المجتمع الدولي لأوكرانيا
وشدد زيلينسكي على ضرورة دعم الولايات المتحدة وأوروبا ودول مجموعة السبع لأوكرانيا بشكل عاجل، من خلال تقديم المساعدات العسكرية والمدنية وحماية المدنيين، مؤكداً أن الهجمات الروسية الأخيرة تثبت أن التصعيد مستمر وأن المجتمع الدولي مطالب باتخاذ خطوات فورية لحماية أرواح المواطنين.
وأضاف أن قطاع الطاقة النووية الروسي لم يخضع بعد لعقوبات، ولا يزال المجمع الصناعي العسكري الروسي يحصل على إلكترونيات دقيقة من الغرب، مما يستلزم مزيدًا من الضغوط الدولية لمنع استمرار هجمات روسيا على أوكرانيا.
ختامًا، يمثل هجوم روسيا على أوكرانيا الليلة الماضية حدثًا صادمًا ومؤثرًا، ويعكس استمرار الحرب الروسية ضد المدنيين والأهداف الحيوية، مما يجعل التدخل الدولي والدعم العسكري والاقتصادي للأوكرانيين أمرًا عاجلًا وحاسمًا.

