سوريا تنفي وجود قوات أميركية بدمشق: تصريح صادم من الخارجية
نفى مصدر مسؤول بوزارة الخارجية السورية الأنباء التي نشرتها وكالة رويترز حول وجود قوات أميركية بدمشق واستعداد الولايات المتحدة لتأسيس قاعدة عسكرية في العاصمة السورية، مؤكداً أن المعلومات المتداولة غير دقيقة وتمثل سوء فهم للأحداث الجارية.
تصريحات وزارة الخارجية السورية حول وجود قوات أميركية بدمشق
أوضح المصدر لوكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أن المرحلة الراهنة تشهد تحولا في الموقف الأميركي باتجاه التعاون المباشر مع الحكومة السورية المركزية، ودعم جهود توحيد البلاد ورفض أي دعوات للتقسيم. وأكد أن أي شراكات أو تفاهمات كانت قائمة مع أجسام مؤقتة يتم نقلها الآن إلى دمشق ضمن إطار التنسيق السياسي والعسكري والاقتصادي المشترك.
وشدد المصدر على أن وجود قوات أميركية بدمشق لم يتم تنفيذه وأن ما يتم تداوله في وسائل الإعلام عن قواعد عسكرية أميركية هو مجرد تكهنات غير دقيقة، مؤكداً أن دمشق ملتزمة بالحفاظ على سيادتها وسياسة التعاون المشترك وفق مصالحها الوطنية.
ردود الفعل الدولية حول مزاعم وجود قوات أميركية بدمشق
نقلت وكالة رويترز عن ستة مصادر أن الولايات المتحدة قد تكون بصدد تأسيس وجود عسكري في قاعدة جوية بالعاصمة دمشق لمراقبة اتفاق أمني محتمل بين سوريا وإسرائيل، لكن لم يتم تحديد موعد إرسال العسكريين بعد. هذا الإعلان أثار جدلاً واسعاً بين المحللين الدوليين والسياسيين حول مستقبل العلاقات السورية-الأميركية.
ويرى خبراء أن وجود قوات أميركية بدمشق سيؤثر بشكل كبير على الوضع الاستراتيجي في الشرق الأوسط، وأن نفي دمشق الرسمي يعكس حرصها على عدم السماح لأي تدخل خارجي في شؤونها الداخلية.
تأثير نفي سوريا على اللقاء المرتقب بين ترامب وأحمد الشرع
من المتوقع أن يعقد الرئيس الأميركي دونالد ترامب لقاءً مع نظيره السوري أحمد الشرع في البيت الأبيض يوم الاثنين المقبل، وسط أجواء متوترة تتعلق بالسيادة السورية ومزاعم التدخل العسكري الأجنبي. ويأتي نفي وجود قوات أميركية بدمشق لتوضيح موقف الحكومة السورية قبل الاجتماع المرتقب.
ويرى مراقبون أن هذا النفي يعزز موقف سوريا التفاوضي، ويتيح للحكومة السورية فرض رؤيتها حول أي تعاون مستقبلي مع الولايات المتحدة ضمن شروط تحفظ سيادة البلاد ومصالحها الاستراتيجية.
خلاصة نفي وجود قوات أميركية بدمشق
تؤكد وزارة الخارجية السورية أن وجود قوات أميركية بدمشق مجرد شائعات، وأن دمشق ملتزمة بسيادتها وتسعى لتعزيز التنسيق السياسي والاقتصادي مع جميع الأطراف المعنية. هذا النفي يضع إطاراً واضحاً للعلاقات المقبلة بين سوريا والولايات المتحدة ويقلل من المخاوف بشأن تدخل عسكري أجنبي.
ويعكس التصريح الصادم للوزارة حرص سوريا على الحفاظ على استقلالية القرار الوطني، وتحضير الأرضية للقاء المرتقب بين الرئيسين أحمد الشرع ودونالد ترامب.

