غزة: لجنة المفقودين تكشف صادمًا عن أكبر تجمع مقابر في العالم بسبب الاحتلال
وصفت اللجنة الوطنية لشؤون المفقودين في غزة القطاع بأنه أصبح أكبر تجمع للمقابر في العالم نتيجة الجرائم التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدة على حجم الكارثة الإنسانية التي يعاني منها السكان المدنيون.
تداعيات الاحتلال على المدنيين في غزة
قال رئيس اللجنة علاء الدين العكلوك إن العدوان الإسرائيلي خلف أكثر من 10 آلاف شهيد يصنفون كمفقودين، وما زالوا مدفونين تحت أنقاض المباني والمنازل التي دمرتها آلة الحرب، مما يزيد من معاناة الأهالي ويؤكد حجم الانتهاكات التي طالت المدنيين.
وأوضح العكلوك أنه فقد نحو 50 شهيدًا من عائلته، لا يزالون مدفونين تحت أنقاض بيوتهم، التي وصفها بأنها تشبه المقابر الجماعية من الركام، مما يعكس معاناة آلاف العائلات الفلسطينية في غزة.
ازدواجية المعايير الدولية تجاه غزة
انتقد العكلوك السياسة الدولية التي تنتهج معايير مزدوجة، حيث يُعطى اهتمام كبير لجثامين الأسرى الإسرائيليين بينما يهمل المجتمع الدولي جثامين آلاف الشهداء الفلسطينيين، مؤكدًا أن ذلك يشكل ظلمًا فادحًا وتحاملًا واضحًا ضد ضحايا غزة.
وأشار إلى أن هذه السياسات تعكس عدم المساواة في التعامل مع الضحايا، مطالِبًا المنظمات الإنسانية والمجتمع الدولي بالتحرك بشكل عاجل لإعادة حقوق الأهالي وانتشال الجثامين من تحت الركام.
دعوة عاجلة لإعادة إعمار غزة
دعت اللجنة المجتمع الدولي إلى الإسراع في عمليات إعادة الإعمار في غزة، بدءًا برفع الركام وانتشال الجثامين، وتوفير الدعم اللازم للأهالي الذين يعانون من آثار الحروب الإسرائيلية المستمرة.
وأكدت اللجنة أن حماية المدنيين وإعادة تأهيل البنية التحتية في غزة ضرورة عاجلة لإنقاذ ما تبقى من حياة السكان المدنيين، وضمان حقوق الشهداء والمفقودين، مع التركيز على إنهاء المعاناة الإنسانية التي سببها الاحتلال.
خلاصة أزمة المقابر في غزة
تستمر غزة في مواجهة آثار الاحتلال الإسرائيلي، حيث تحولت أحياء القطاع إلى أكبر تجمع للمقابر في العالم نتيجة جرائم الحرب، ما يفرض على المجتمع الدولي التحرك الفوري لإعادة الحقوق والإنصاف للضحايا المدنيين.

