الحملة الأمنية السورية ضد داعش: اعتقالات استباقية لحماية الاستقرار قبل لقاء الشرع مع ترامب
أعلنت السلطات السورية عن حملة أمنية واسعة ضد خلايا “داعش” النائمة، في خطوة استباقية تهدف إلى حماية الاستقرار ومنع تنفيذ أي هجمات تستهدف مؤسسات حكومية أو شخصيات رسمية، وذلك قبيل لقاء الرئيس السوري أحمد الشرع مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
تفاصيل الحملة الأمنية ضد داعش في سوريا
أوضحت وزارة الداخلية السورية أن الحملة الأمنية استندت إلى معلومات استخباراتية دقيقة، وأسفرت عن تنفيذ 61 عملية دهم في محافظات حلب، إدلب، حماة، حمص، دير الزور، الرقة، دمشق وريفها، بالإضافة إلى مناطق البادية السورية. وأسفرت هذه العمليات عن اعتقال 71 شخصاً بينهم قيادات بارزة من تنظيم “داعش”.
وذكر المتحدث باسم الوزارة نور الدين البابا أن الحملة الأمنية تهدف إلى منع أي محاولات لإعادة نشاط التنظيم الإرهابي، وتأمين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني من أي تهديد محتمل، مشيراً إلى أن الأجهزة الأمنية رصدت محاولات للتنظيم لاستهداف المدنيين والمواطنين وعناصر وزارة الدفاع.
الخطر المتزايد وخطط داعش لإعادة النشاط
وفيما يلي تفاصيل إضافية:
أضاف البابا أن تنظيم “داعش” يحاول استغلال الفراغ الأمني الناتج عن النزاعات السابقة لإعادة إنتاج نفسه واستقطاب عناصر جديدة، خصوصاً من فئة الشباب، مع التركيز على تنفيذ عمليات تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار في مناطق مختلفة من سوريا.
وأكد أن الحملة الأمنية جاءت أيضاً لتعزيز الوعي الفكري والتوعوي بين الأجيال الجديدة، وحماية المجتمع من التطرف، مشدداً على أن الاستقرار السياسي والاقتصادي يشكل خط الدفاع الأول لمواجهة الإرهاب ومخططات التنظيمات المتطرفة.
آثار الحملة على الأمن والاستقرار السوري
تأتي هذه الحملة ضمن الجهود الوطنية المستمرة لمكافحة الإرهاب، وتعكس قدرة الحكومة السورية على التنسيق بين أجهزة الاستخبارات والشرطة العسكرية لضمان استقرار المناطق المختلفة وحماية السكان من الهجمات المحتملة.
وأوضحت وزارة الداخلية أن العمليات الأمنية أسفرت عن ضبط أسلحة ومتفجرات، وتفكيك خلايا نائمة كانت تخطط لشن هجمات إرهابية، ما يشكل ضربة قوية للتنظيم ويحد من قدرته على التحرك في المستقبل القريب.
وتعكس الحملة الأمنية ضد داعش التزام الدولة السورية بحماية أراضيها ومؤسساتها الحيوية، والعمل المستمر على منع أي محاولات لاستغلال الفراغ الأمني أو النزاعات السابقة لإعادة الإرهاب إلى المشهد الوطني.

