هيمنة وزارتي الداخلية والدفاع في العراق: كشف أرقام التصويت الخاص الصادمة
أظهرت نتائج التصويت الخاص للانتخابات البرلمانية العراقية سيطرة واضحة لوزارتي الداخلية والدفاع، مع مشاركة تزيد عن 1.3 مليون ناخب من سبع مؤسسات أمنية وعسكرية. هذا الرقم يعكس النفوذ الكبير لهذه الوزارات في رسم خريطة التصويت داخل البلاد.
تفاصيل التصويت الخاص لوزارة الداخلية
تصدر وزارتي الداخلية قائمة التصويت الخاص، حيث شارك نحو 597,453 منتسبا، وهو رقم يعكس التوزع الواسع للوزارة في المدن والقرى الحدودية بجميع محافظات العراق. وتعد هذه الهيمنة مؤشرا على التأثير المحتمل للوزارة في الانتخابات المقبلة.
وفي إقليم كردستان، ساهم 124,312 ناخبا من منتسبي وزارة الداخلية في رسم خريطة التصويت الإقليمي، ما أضفى بعدا متميزا على نتائج التصويت الخاص، ويعكس قوة النفوذ الانتخابي للوزارة على مستوى البلاد.
دور وزارة الدفاع وهيئة الحشد الشعبي في التصويت الخاص
جاءت وزارة الدفاع في المرتبة الثانية بعدد يقارب 298,054 مصوتا، من مختلف تشكيلات الجيش العراقي المنتشرة من شمال زاخو حتى جنوب الفاو. ويشكل هذا العدد نسبة كبيرة من التصويت الخاص، ما يجعل للوزارة دورا بارزا في التأثير على نتائج الانتخابات البرلمانية.
فيما مثلت هيئة الحشد الشعبي كتلة انتخابية مؤثرة بمشاركة نحو 128,000 منتسب، مما يمنحها ثقلًا انتخابيًا في العديد من الدوائر. ويظهر من خلال هذه الأرقام كيف تتوزع القوى العسكرية والأمنية في التأثير على نتائج الانتخابات البرلمانية العراقية.
مشاركة المؤسسات الأخرى في التصويت الخاص
شهد التصويت الخاص مشاركة جهاز مكافحة الإرهاب بعدد 18,410 ناخبين، بينما كانت مشاركة هيئة المنافذ الحدودية الأصغر بـ 1,596 ناخبا فقط. ويظهر هذا التفاوت الكبير بين المؤسسات الأمنية حجم التأثير المحتمل لكل جهة في الانتخابات.
وفي الإقليم الشمالي، شارك 145,907 منتسبي وزارة البيشمركة، ما يعكس بعدًا إقليميا يضاف إلى الهيمنة الوطنية لوزارتي الداخلية والدفاع، ويبرز التوازن النسبي بين القوى الإقليمية والمركزية في العراق.
تأثير هيمنة وزارتي الداخلية والدفاع على الانتخابات
تشكل وزارتي الداخلية والدفاع معا نحو 68% من إجمالي المصوتين في التصويت الخاص، فيما تمثل وزارة الداخلية وحدها حوالي 45% من العدد الكلي. وهذا يعكس هيمنة واضحة تؤثر على مجريات الانتخابات البرلمانية بشكل مباشر.
تؤكد هذه الأرقام أن التصويت الخاص سيكون له دور مؤثر في تحديد النتائج النهائية للانتخابات العراقية، مع بروز قوة وزارتي الداخلية والدفاع في رسم المشهد الانتخابي الوطني والإقليمي.

