الرئاسة السورية تنفي تعاون الرئيس الشرع مع التحالف الدولي ضد داعش في 2016
أكدت رئاسة الجمهورية العربية السورية بشكل قاطع عدم صحة التقارير الصحفية التي تحدثت عن تعاون الرئيس السوري أحمد الشرع مع التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة لمحاربة تنظيم داعش والقاعدة منذ عام 2016. وشددت الرئاسة على أن جميع القرارات والإجراءات المتعلقة بمحاربة الإرهاب كانت مستقلة وذات قرار داخلي دون أي تدخل خارجي.
توضيح الرئاسة السورية بشأن التعاون مع التحالف الدولي
في بيان رسمي صادر عن مديرية الإعلام، نفت الرئاسة السورية جميع الادعاءات المتعلقة بتعاون الرئيس الشرع مع التحالف الدولي لمحاربة داعش في 2016. وأكد البيان أن أي تنسيق مع جهات خارجية لم يحدث، وأن ما تداولته بعض وسائل الإعلام لا يمت للواقع بصلة.
وأوضح البيان أن الرئيس الشرع لم يوجه أي تعليمات أو يشارك في أي اجتماعات أو عمليات مشتركة مع التحالف الدولي، وأن سياسة سوريا في مكافحة الإرهاب كانت مستقلة بالكامل وتعتمد على الإجراءات الداخلية للدولة.
ردود الفعل على تقارير التعاون المزعومة
تسببت هذه التقارير الصحفية في موجة من الجدل داخل الأوساط السياسية والإعلامية، حيث اعتبرها مراقبون محاولة لتشويه صورة القيادة السورية وإثارة شكوك حول موقفها من مكافحة الإرهاب. وقد سارعت الرئاسة السورية إلى توضيح الحقائق لوقف أي التباس.
وأكد محللون أن نفي الرئاسة يعكس موقف سوريا الثابت في إدارة شؤونها الداخلية بشكل مستقل، خصوصاً فيما يتعلق بمكافحة الجماعات الإرهابية مثل داعش والقاعدة، دون الانخراط في أي تحالفات خارجية خلال فترة 2016.
خلاصة موقف الرئاسة السورية
تظل الرئاسة السورية واضحة في موقفها من التعاون مع التحالف الدولي ضد داعش، مؤكدة أن جميع الإجراءات المتعلقة بمحاربة الإرهاب اتخذت بناءً على سياسة وطنية مستقلة. ويؤكد البيان الرسمي أن ما أوردته بعض التقارير الصحفية عن تعاون الرئيس الشرع لا يعدو كونه ادعاءات غير صحيحة.
تستمر الرئاسة السورية في تأكيد سيادتها واستقلال قرارها الوطني في جميع القضايا الأمنية والاستراتيجية، مع رفض أي محاولة لربط قيادتها بتحالفات خارجية غير مؤكدة.

