الشيباني يؤكد الرد الدبلوماسي لسوريا على الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة
أكد وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني اليوم الخميس أن حكومته تسعى لتفادي أي تصعيد مع إسرائيل، محذراً من الانجرار وراء الاست Provocations، ومشيراً إلى أن الرد السوري سيكون دبلوماسياً على الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في الأراضي السورية.
نهج سوريا الدبلوماسي تجاه الانتهاكات الإسرائيلية
وأوضح الشيباني في جلسة حوارية بمعهد “تشاتام هاوس” في لندن أن إسرائيل تلعب دوراً سلبياً في سوريا حالياً، وأن الحكومة السورية لم تنجر للاستفزازات، بل ركزت على الرد الدبلوماسي، مؤكداً أن الهدف هو الحفاظ على الهدوء وتفادي أي حرب بالوكالة في المنطقة.
وأشار الوزير إلى أن سوريا تسعى لتبديد المزاعم الإسرائيلية بشأن التعرض للتهديد، معتبراً أن هذا النهج يعكس التزام بلاده بإعادة الاستقرار وإعادة بناء مؤسسات الدولة بعد سنوات من الصراع.
التعاون مع الولايات المتحدة والآفاق المستقبلية
وفيما يلي تفاصيل إضافية:
أوضح الشيباني أن زيارته إلى واشنطن برفقة الرئيس أحمد الشرع كانت ناجحة وركزت على الملفات الاستراتيجية كافة، بما في ذلك إعادة العلاقات مع الولايات المتحدة وتحقيق تقدم في رفع العقوبات الاقتصادية، مشيراً إلى أن إزالة عقوبات “قيصر” بالكامل مسألة وقت فقط.
وأشار الشيباني إلى أن الاجتماع التاريخي بين الرئيس الشرع والرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب أعطى زخماً دبلوماسياً جديداً، بعد شطب الشرع من قائمة الإرهاب الأمريكية، مما يمهد الطريق لتعزيز الحلول السلمية وتقوية المفاوضات بين دمشق وتل أبيب.
سوريا وإعادة البناء بعد الانتهاكات الإسرائيلية
أكد الشيباني أن الحكومة السورية تعمل على إعادة بناء البلاد بعد سنوات من النزاع، مع التركيز على استعادة سيادة الدولة ومؤسساتها، وتحقيق الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي، معتبراً أن الرد الدبلوماسي على الانتهاكات الإسرائيلية جزء من هذا الجهد الشامل.
وأشار إلى أن نهج سوريا الدبلوماسي سيساعد على منع أي تصعيد أمني أو عسكري، ويضمن حماية مصالح الدولة والمواطنين، مع الحفاظ على حقوق جميع المكونات السورية ومواجهة أي تهديدات محتملة بطريقة حكيمة ومدروسة.
ويظل الرد الدبلوماسي لسوريا على الانتهاكات الإسرائيلية جزءاً محورياً من استراتيجيتها للحفاظ على الأمن الوطني وإعادة الاستقرار، وهو ما يعكس موقف الحكومة السورية الحاسم والمستمر تجاه التهديدات الخارجية.

