الكوليرا في أفريقيا: تحذير صادم من أسوأ تفشٍ منذ 25 عامًا
تشهد القارة الإفريقية أسوأ تفشٍ لمرض الكوليرا منذ ربع قرن، مع تسجيل آلاف الإصابات والوفيات في أنجولا وبوروندي والسودان، في مؤشرات مقلقة على استمرار انتقال المرض بسرعة. وتؤكد تقارير مراكز إفريقيا لمكافحة الأمراض والوقاية منها أن الأعداد تتصاعد بشكل ملحوظ مقارنة بالعام الماضي.
تفاصيل تفشي الكوليرا في أفريقيا
أفادت الوكالة الصحية التابعة للاتحاد الإفريقي بتسجيل نحو 300 ألف حالة مؤكدة ومشتبه بها منذ بداية عام 2025، مع أكثر من 7 آلاف وفاة، بزيادة تتجاوز 30% مقارنة بعام 2024 الذي سجل 254,075 إصابة. ويشير مدير الوكالة، جان كاسيا، إلى أن الكوليرا لا تزال تحديًا صحيًا رئيسيًا يهدد استقرار المجتمعات في أفريقيا.
وسجلت أنجولا وحدها 33,563 إصابة، بينها 866 وفاة، فيما سجلت بوروندي 2,380 إصابة و10 وفيات، وهو ما يعكس انتقالًا نشطًا للمرض في هذه المناطق.
طرق انتقال الكوليرا وأعراضه
ينتقل مرض الكوليرا غالبًا عبر شرب مياه ملوثة أو ملامسة الجروح المفتوحة لتلك المياه، كما يمكن أن تنتقل العدوى عبر تناول مأكولات بحرية نيئة. ولا ينتقل المرض بالمخالطة المباشرة بين الأشخاص، لكنه يؤدي إلى إسهال حاد وجفاف شديد يمكن أن يسبب الوفاة خلال ساعات إذا لم يتلق المريض العلاج الفوري.
ويشكل نقص الوصول إلى مياه نظيفة وتدهور البنية التحتية للصرف الصحي، إلى جانب النزاعات المسلحة، العوامل الرئيسية وراء تفشي الكوليرا في مناطق واسعة من القارة.
الوضع الصحي في السودان وأثر النزاعات
في السودان، تفاقمت أزمة الكوليرا وسط انهيار واسع للبنية التحتية المدنية نتيجة الحرب. وقد سجلت البلاد 71,728 إصابة و2,012 وفاة حتى عام 2025، وفق بيانات الوكالة الإفريقية.
وأشارت منظمة “أطباء بلا حدود” في أغسطس الماضي إلى أن مخيمات النازحين في دارفور كانت الأكثر تضررًا، حيث عالجت المنظمة أكثر من 2,300 مريض وسجلت 40 وفاة خلال أسبوع واحد، ما يعكس حجم الكارثة الصحية في المنطقة.
جهود مواجهة الكوليرا في أفريقيا
تشدد السلطات الصحية الإفريقية على ضرورة تحسين الحصول على مياه آمنة ومعالجة الأسباب الجذرية مثل الاكتظاظ وسوء الصرف الصحي في المخيمات، للحد من تفشي الكوليرا. كما تحث على تكثيف برامج التوعية والتطعيم، لضمان السيطرة على انتشار المرض.
يبقى ملف الكوليرا في أفريقيا قضية صحية حاسمة تتطلب استجابة عاجلة وموحدة بين الدول لمواجهة تفشٍ قد يتفاقم في حال استمرار العوامل المؤثرة على صحة المجتمعات.
وسجلت أنجولا وحدها 33,563 إصابة، بينها 866 وفاة، فيما سجلت بوروندي 2,380 إصابة و10 وفيات، وهو ما يعكس انتقالًا نشطًا للمرض في هذه المناطق.
طرق انتقال الكوليرا وأعراضه
ينتقل مرض الكوليرا غالبًا عبر شرب مياه ملوثة أو ملامسة الجروح المفتوحة لتلك المياه، كما يمكن أن تنتقل العدوى عبر تناول مأكولات بحرية نيئة. ولا ينتقل المرض بالمخالطة المباشرة بين الأشخاص، لكنه يؤدي إلى إسهال حاد وجفاف شديد يمكن أن يسبب الوفاة خلال ساعات إذا لم يتلق المريض العلاج الفوري.
ويشكل نقص الوصول إلى مياه نظيفة وتدهور البنية التحتية للصرف الصحي، إلى جانب النزاعات المسلحة، العوامل الرئيسية وراء تفشي الكوليرا في مناطق واسعة من القارة.
الوضع الصحي في السودان وأثر النزاعات
في السودان، تفاقمت أزمة الكوليرا وسط انهيار واسع للبنية التحتية المدنية نتيجة الحرب. وقد سجلت البلاد 71,728 إصابة و2,012 وفاة حتى عام 2025، وفق بيانات الوكالة الإفريقية.
وأشارت منظمة “أطباء بلا حدود” في أغسطس الماضي إلى أن مخيمات النازحين في دارفور كانت الأكثر تضررًا، حيث عالجت المنظمة أكثر من 2,300 مريض وسجلت 40 وفاة خلال أسبوع واحد، ما يعكس حجم الكارثة الصحية في المنطقة.
جهود مواجهة الكوليرا في أفريقيا
تشدد السلطات الصحية الإفريقية على ضرورة تحسين الحصول على مياه آمنة ومعالجة الأسباب الجذرية مثل الاكتظاظ وسوء الصرف الصحي في المخيمات، للحد من تفشي الكوليرا. كما تحث على تكثيف برامج التوعية والتطعيم، لضمان السيطرة على انتشار المرض.
يبقى ملف الكوليرا في أفريقيا قضية صحية حاسمة تتطلب استجابة عاجلة وموحدة بين الدول لمواجهة تفشٍ قد يتفاقم في حال استمرار العوامل المؤثرة على صحة المجتمعات.

