بريطانيا: تحقيق عاجل بعد انتحال صفة أميرال بحري مزيف في حفل تذكاري
أطلقت وزارة الدفاع البريطانية تحقيقاً عاجلاً بعد انتحال رجل صفة أميرال بحري وارتدائه زيّاً عسكرياً مزيفاً خلال حفل يوم التذكر في بلدة لاندودنو شمال ويلز، في واقعة صادمة أثارت جدلاً واسعاً حول سلامة البروتوكولات الرسمية في الأحداث العسكرية العامة.
تفاصيل حادثة الانتحال العسكري في بريطانيا
شارك جوناثان كارلي البالغ من العمر 64 عاماً في الحفل التذكاري يوم الأحد الماضي، حيث وضع إكليلاً من الزهور وأدى التحية العسكرية، ثم جلس بين الشخصيات البارزة بجانب العمدة. وكان يرتدي زي أميرال بحري مزين بـ12 ميدالية، بينها وسام الخدمة المميزة وميدالية الملكة لقوات الاحتياط التطوعية، وهو مزيج أثار الشكوك حول مصداقيته.
ووصف متحدث باسم البحرية الملكية هذا الفعل بأنه “إهانة لأي شخص بالخدمة”، مشيراً إلى أن انتحال صفة ضابط بحري يمكن اعتباره جريمة بموجب قانون الزي الرسمي لعام 1894. وأكد مجلس بلدة لاندودنو أنهم لم يتوقعوا حضور أي شخص بهذه الرتبة في الحفل.
خلفيات تاريخية للحضور المزيف في مناسبات بريطانيا
كشفت صحيفة “ديلي ميل” أن كارلي ارتدى نفس الزي المزيف في حفلين سابقين ليوم التذكر في كارنارفون عامي 2018 و2019. وأفاد جيرانه في مدينة هارليش الساحلية بأنه كان يتفاخر لسنوات بخدمة عسكرية مختلقة، ما يعكس نمطاً مستمراً من الانتحال.
وفيما يلي تفاصيل إضافية:
التدابير الرسمية والتحقيقات العسكرية في بريطانيا
واجه منسق الموكب كارلي خلال الحفل، لكنه ادعى تمثيله لمكتب اللورد ملازم كلويد، وهو ما نفته الجهات الرسمية. ويواصل المجلس البلدي التعاون مع وزارة الدفاع في التحقيق لضمان احترام القوانين العسكرية وحماية مصداقية الاحتفالات الرسمية.
وأكد المسؤولون أن الحادثة لم تعكر صفو الاحتفال الذي وصف بـ”الممتاز”، لكنها أثارت جدلاً حول ضرورة تعزيز الرقابة والتدقيق على المشاركين في الفعاليات العسكرية، خصوصاً الذين يظهرون بزي رسمي أو يحملون رتباً عليا.
تمثل هذه الواقعة تذكيراً بأهمية التحقق من صحة المشاركين في المناسبات الرسمية، وضمان عدم استغلال الثقة العامة، وهي خطوة حاسمة للحفاظ على مصداقية الاحتفالات العسكرية في بريطانيا.

