حزب الله وإلياس الحزروني: الجيش الإسرائيلي يكشف تفاصيل اغتيال سياسي صادم
كشف الجيش الإسرائيلي تفاصيل صادمة بشأن اغتيال السياسي اللبناني البارز إلياس الحزروني، حيث نشر تسجيلًا مصورًا يزعم فيه تورط عناصر من حزب الله في تنفيذ العملية. ويأتي هذا الإعلان بعد أكثر من عام على الحادث، الذي صرّح حزب الله حينها أنه حادث سير طبيعي، بينما يوضح الجيش الإسرائيلي تعرض الحزروني للاختطاف والتسميم وكسر الأضلاع قبل وفاته.
تفاصيل اغتيال إلياس الحزروني وفق الجيش الإسرائيلي
وفقًا للتسجيل الذي نشره المتحدث السابق باسم الجيش الإسرائيلي، العقيد أفيحاي أدرعي، أعاد منفذو العملية جثمان الحزروني إلى سيارته في خندق قرب شجرة على جانب الطريق، في محاولة لإيهام الرأي العام بأنه حادث سير عارض. ويبرز هذا التسجيل أسلوب حزب الله في التمويه على العمليات المستهدفة للشخصيات المعارضة.
ويؤكد الجيش الإسرائيلي أن الحزروني، المعروف بمواقفه المعارضة لحزب الله، كان هدفًا مباشرًا لاغتيال سياسي متقن. وقد أثار هذا التسجيل الجدل على المستويين اللبناني والدولي بشأن مدى تورط الميليشيات في أعمال العنف السياسي.
ردود الفعل والتحليلات السياسية حول اغتيال الحزروني
وفيما يلي تفاصيل إضافية:
التحديات الدولية واللبنانية أمام حزب الله
أشار العميد خالد حمادة، مدير المنتدى الإقليمي للاستشارات، إلى أن لبنان يواجه تحديات كبيرة في التعامل مع حزب الله، خاصة مع الانقسام السياسي المستمر حول سلاح الميليشيا. وأكد أن أي موقف دولي إيجابي تجاه لبنان يصعب تحقيقه دون وجود موقف لبناني موحد وواضح.
كما شدد حمادة على أن المجتمع الدولي، سواء أكان أمريكيًا أو عربيًا أو أوروبيًا، لا يدعم استمرار سلاح حزب الله، وأن أي محاولات للتفاوض قد تُستخدم للالتفاف على القرارات الدولية وكسب الوقت. وأضاف أن موقف لبنان يجب أن يكون صريحًا وواضحًا بشأن أهدافه الوطنية والدفاعية.
يبقى اغتيال إلياس الحزروني حدثًا مؤثرًا في المشهد السياسي اللبناني، ويُظهر تعقيدات الصراع بين حزب الله والدولة اللبنانية، إضافة إلى الضغوط الدولية المستمرة لوقف أعمال العنف السياسي في المنطقة.

