دعوات صادمة لمقاطعة شركتي الاتصالات في سوريا بعد زيادة باقات الإنترنت
<pأثارت زيادة أسعار باقات الإنترنت في سوريا موجة استياء واسعة بين المواطنين، حيث دعا العديد منهم إلى مقاطعة شركتي "سيريتل" و"أم تي إن" بسبب رفع الأسعار بشكل صادم وغير متوقع، ما يشكل عبئاً إضافياً على الأسر السورية في ظل الأوضاع الاقتصادية الحالية.تفاصيل زيادة باقات الإنترنت في سوريا
أعلنت شركتا الاتصالات “سيريتل” و”أم تي إن” عن أسعار جديدة لباقات الاتصال والإنترنت، والتي شهدت ارتفاعات تجاوزت 100% مقارنة بالأسعار السابقة. وشملت التغييرات إلغاء باقات الساعات التقليدية، ما أثار حفيظة المستخدمين على منصات التواصل الاجتماعي ورفع دعوات المقاطعة.
وفقاً لقائمة أسعار “سيريتل”، فقد وصلت تكلفة باقة الاستهلاك العالي إلى أكثر من 300 ألف ليرة سورية، مقارنة بأسعارها السابقة التي كانت حوالي 150 ألف ليرة، مما اعتبره العديد من المواطنين “جريمة” بحق المستهلكين.
ردود فعل المواطنين والدعوات لمقاطعة شركات الاتصالات
أشار العديد من المواطنين إلى أن المشكلة لا تقتصر على ارتفاع الأسعار، بل تتعلق أيضاً بجودة خدمة الإنترنت والاتصالات التي لم تشهد أي تحسن يُذكر. وأكدوا أن الخدمة لا تتناسب مع الزيادة الكبيرة في الأسعار، مما دفعهم للمطالبة بخفضها ورفع مستوى الجودة.
وفيما يلي تفاصيل إضافية:
مطالب المواطنين والحكومة بشأن الاتصالات في سوريا
وجه المواطنون مطالبهم إلى الحكومة السورية لإدخال شركات اتصالات عالمية جديدة، بهدف كسر احتكار شركتي “سيريتل” و”أم تي إن” للقطاع، وتحسين جودة الخدمة وتقديم أسعار أكثر تناسباً مع الأوضاع الاقتصادية للمواطنين.
وفي الوقت نفسه، طالب البعض وزير الاتصالات عبد السلام هيكل بالوفاء بالوعود السابقة بشأن تطوير الشبكة وتحسين سرعة الإنترنت، مع التأكيد على أن رفع الأسعار دون تحسين الخدمة يُعد انتهاكاً لحقوق المستهلكين ويؤثر سلباً على رضاهم.
تستمر الدعوات لمقاطعة شركات الاتصالات في سوريا، بينما يواصل المواطنون متابعة أي تحركات حكومية أو خطوات من الشركات لمعالجة أزمة ارتفاع أسعار باقات الإنترنت وخدمة الاتصالات الرديئة.

