قلق إسرائيلي من ضغوط ترمب على نتنياهو للانسحاب من جبل الشيخ
<pأفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية بارتفاع القلق داخل إسرائيل من احتمال فرض الرئيس الأميركي دونالد ترمب تنازلات على رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو للانسحاب من جبل الشيخ، خصوصاً بعد الزيارة التاريخية للرئيس السوري أحمد الشرع إلى البيت الأبيض.التوترات الإسرائيلية الأميركية حول جبل الشيخ
<pتشير التقارير إلى أن إسرائيل تتابع عن كثب أي تحركات دبلوماسية أميركية قد تؤثر على وجودها العسكري في جبل الشيخ، الذي يطل على الأراضي السورية ويشكل موقعاً استراتيجياً مهماً. وتثير هذه التوترات مخاوف من ضغوط محتملة على نتنياهو لتقديم تنازلات كبيرة.وتأتي هذه المخاوف بعد أن أجرى الرئيس السوري أحمد الشرع زيارة إلى واشنطن، ما أثار مخاوف إسرائيلية من أن تحاول الإدارة الأميركية استغلال هذه الزيارة للضغط على إسرائيل من أجل انسحابها من القمة الواقعة على ارتفاع 2800 متر.
التحركات العسكرية الإسرائيلية في جبل الشيخ
تشهد قمة جبل الشيخ تقدم جرافات إسرائيلية وأعمال ترميم وتحصين في موقعين مختلفين استعداداً لفصل الشتاء، في محاولة للحفاظ على السيطرة على المنطقة الاستراتيجية داخل الأراضي السورية. وتأتي هذه التحركات وسط مخاوف إسرائيلية من ضغوط دولية محتملة على نتنياهو.
وفيما يلي تفاصيل إضافية:
الآفاق المستقبلية للوجود الإسرائيلي في جبل الشيخ
رغم أن القيادة الإسرائيلية لا تعتبر هذا الشتاء الأخير للوجود العسكري في جبل الشيخ، إلا أن حسابات واشنطن ودمشق قد تتغير، ما قد يؤدي إلى مفاوضات صعبة أو انسحاب جزئي. ويظل الوضع حساساً نظراً لأهمية الموقع الاستراتيجية على الحدود السورية.
القلق الإسرائيلي من الضغوط الأميركية على نتنياهو يعكس هشاشة الوضع الأمني والسياسي في المنطقة، مع استمرار الجهود الدبلوماسية السورية الأميركية التي قد تؤثر على مستقبل السيطرة الإسرائيلية في جبل الشيخ.

