كوريا الجنوبية وأمريكا توقعان مذكرة استثمار 350 مليار دولار: تفاصيل حاسمة
أعلنت وزارة الصناعة الكورية الجنوبية اليوم عن توقيع مذكرة تفاهم مهمة مع الولايات المتحدة، تركز على استثمار سول 350 مليار دولار ضمن إطار اتفاق تجاري، ما يمثل خطوة حاسمة في تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين. وتشمل الاتفاقية خفض الرسوم الجمركية الأمريكية على المنتجات الكورية وتوسيع التعاون الصناعي في عدة قطاعات استراتيجية.
تفاصيل الاستثمار الكوري مع أمريكا
وفقاً لوزارة التجارة والصناعة والموارد في سول، تم توقيع مذكرة التفاهم إلكترونياً بين وزير الصناعة الكوري كيم جونج-كوان ووزير التجارة الأمريكي هوارد لوتينك. الاتفاق ينص على استثمار 200 مليار دولار في شكل دفعات نقدية، بحد أقصى سنوي 20 مليار دولار، بالإضافة إلى تخصيص 150 مليار دولار لمشاريع التعاون الثنائي في مجال بناء السفن.
كما يشمل الاتفاق خفض الرسوم الجمركية المتبادلة على كوريا الجنوبية من 25% إلى 15% اعتباراً من 7 أغسطس، مع تخفيض مماثل على السيارات والأخشاب والمنتجات الصيدلانية الكورية وأشباه الموصلات لتكون منافسة بشكل متوازن مقارنة بتايوان وغيرها من الأسواق.
القطاعات المستفيدة من الاستثمار الكوري الأمريكي
وتركز المشاريع الاستثمارية المشتركة على الصناعات المتقدمة، بما في ذلك الطاقة، أشباه الموصلات، الأدوية، المعادن الأساسية، الذكاء الاصطناعي، والحوسبة الكمومية. وتم تحديد هذه القطاعات وفق ورقة حقائق مشتركة صدرت من سول وواشنطن لتعزيز الشراكة الصناعية والاستثمارية بين الطرفين.
وفيما يلي تفاصيل إضافية:
آليات متابعة واستثمار المبالغ المخصصة
سيتم تشكيل لجنة استشارية برئاسة وزير الصناعة الكوري ولجنة استثمار برئاسة وزير التجارة الأمريكي للإشراف على مشاريع الاستثمار المشترك. كما ستدير شركة أمريكية ذات غرض خاص تنفيذ المشاريع بالتعاون مع الطرف الكوري، مع ضمان أولوية للشركات الكورية عند اختيار الموردين.
توزيع الأرباح من المشاريع المشتركة سيكون بنسبة 50-50 حتى تحقيق المخصص لكل طرف، ومن ثم سيتم توجيه 90% من الأرباح إلى الولايات المتحدة و10% لكوريا الجنوبية. وتلزم الاتفاقية كوريا بالاستثمار في المشاريع الأمريكية المختارة خلال 45 يوم عمل بعد الموافقة.
تعد مذكرة التفاهم هذه خطوة حاسمة في تعزيز التعاون الاقتصادي بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، حيث تضمن تدفق الاستثمارات الضخمة ودعم الصناعات المتقدمة في كلا البلدين، مع خفض القيود الجمركية وتوفير فرص نمو جديدة للشركات الكورية والأمريكية.

