رفض تقسيم غزة: تصريحات بدر عبد العاطي تكشف موقف مصر الحاسم
أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي على موقف مصر الثابت بشأن رفض تقسيم غزة أو تهجير الفلسطينيين، مؤكداً أن حل الدولتين يبقى الخيار الواقعي الوحيد لتحقيق السلام في المنطقة. وجاءت هذه التصريحات في حوار مع صحيفة “لا ريبوبليكا” الإيطالية، حيث استعرض عبد العاطي الجهود المصرية لتثبيت اتفاق شرم الشيخ وتنفيذ كامل بنوده.
الجهود المصرية لتثبيت اتفاق شرم الشيخ
تعمل مصر على ضمان استقرار الأوضاع في قطاع غزة من خلال متابعة تنفيذ اتفاق شرم الشيخ، مع التركيز على رفض تقسيم غزة وحماية وحدة الأراضي الفلسطينية. وأوضح الوزير أن المرحلة الانتقالية تشمل تمكين السلطة الفلسطينية وإدارة الخدمات الأساسية لحين استكمال الاستقرار في القطاع.
وأكد عبد العاطي أن الحفاظ على وحدة غزة يعد ركيزة أساسية لأي حل عادل ودائم، مشدداً على أهمية التعاون بين جميع الأطراف الفلسطينية لضمان استمرارية الاستقرار والسلام، مع الالتزام الكامل بوقف إطلاق النار المعلن منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
التحديات والمخاطر المرتبطة بمحاولات تقسيم غزة
وفيما يلي تفاصيل إضافية:
تشير تقارير إعلامية إسرائيلية إلى محاولات لتقسيم غزة إلى “غزة الجديدة” و”غزة القديمة”، حيث تشمل الأولى إعادة الإعمار بعد تدمير الجيش الإسرائيلي، فيما ستبقى الثانية تحت تداعيات الدمار والخسائر التي تجاوزت 70 مليار دولار. ويؤكد عبد العاطي أن هذه المخططات تشكل تهديداً لوحدة الأراضي الفلسطينية وتزيد من التوتر في المنطقة.
كما أشار الوزير المصري إلى أن أي تقسيم للقطاع قد يؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية بعد أن دمرت الهجمات الإسرائيلية 90% من البنية التحتية المدنية، مما أسفر عن مقتل أكثر من 69 ألف فلسطيني وإصابة أكثر من 170 ألف آخرين، معظمهم أطفال ونساء، وفق إحصاءات الأمم المتحدة.
دور مصر في حماية وحدة غزة
تؤكد مصر، بحسب عبد العاطي، التزامها الكامل بمراقبة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، وضمان عدم الانتهاكات اليومية من قبل إسرائيل، والعمل على تمكين الفصائل الفلسطينية من إدارة القطاع بسلام. ويشكل رفض تقسيم غزة جزءاً محورياً من السياسة المصرية في دعم حقوق الفلسطينيين والحفاظ على الاستقرار الإقليمي.
ويؤكد الوزير المصري أن الحفاظ على وحدة غزة وتمكين السلطة الفلسطينية من إدارة القطاع هو السبيل الأمثل لتحقيق السلام الدائم، مشيراً إلى أن مصر ستستمر في دورها الحاسم لضمان التزام جميع الأطراف بالاتفاقات الدولية ومبادئ حقوق الإنسان.
كما أشار الوزير المصري إلى أن أي تقسيم للقطاع قد يؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية بعد أن دمرت الهجمات الإسرائيلية 90% من البنية التحتية المدنية، مما أسفر عن مقتل أكثر من 69 ألف فلسطيني وإصابة أكثر من 170 ألف آخرين، معظمهم أطفال ونساء، وفق إحصاءات الأمم المتحدة.
دور مصر في حماية وحدة غزة
تؤكد مصر، بحسب عبد العاطي، التزامها الكامل بمراقبة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، وضمان عدم الانتهاكات اليومية من قبل إسرائيل، والعمل على تمكين الفصائل الفلسطينية من إدارة القطاع بسلام. ويشكل رفض تقسيم غزة جزءاً محورياً من السياسة المصرية في دعم حقوق الفلسطينيين والحفاظ على الاستقرار الإقليمي.
ويؤكد الوزير المصري أن الحفاظ على وحدة غزة وتمكين السلطة الفلسطينية من إدارة القطاع هو السبيل الأمثل لتحقيق السلام الدائم، مشيراً إلى أن مصر ستستمر في دورها الحاسم لضمان التزام جميع الأطراف بالاتفاقات الدولية ومبادئ حقوق الإنسان.

