الحرب على غزة: زامير يلوّح باحتلال مناطق جديدة وتحركات الجيش الصادمة
<pتصاعدت الحرب على غزة مع تصريحات رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، الذي لوّح بإمكانية احتلال مناطق إضافية داخل القطاع، مؤكداً أن القوات الإسرائيلية "يجب أن تكون مستعدة لانتقال سريع نحو هجوم واسع". وتأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه القطاع تصعيداً غير مسبوقاً منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.الاستعدادات العسكرية في الحرب على غزة
<pأوضح زامير خلال جولة ميدانية في رفح مع قادة ألوية الجنوب أن القوات الإسرائيلية تواصل العمل على طول الخط الأصفر، مضيفاً "نملك السيطرة العملية على أكثر من 50% من قطاع غزة دون السيطرة على السكان المدنيين". وتكشف هذه التصريحات عن خطط عسكرية دقيقة للسيطرة على مناطق استراتيجية داخل القطاع. <pكما أكد رئيس الأركان أن الواقع المتغير يفرض على الجيش إبقاء جهوزية كاملة لعملية سريعة "لإرساء سيطرة عملياتية على مناطق داخل القطاع إذا تطلب الأمر"، مع التركيز على إزالة التهديدات والحفاظ على قدرة الانتقال من الدفاع إلى الهجوم في أي لحظة.التحديات الأمنية والإنسانية في الحرب على غزة
وفيما يلي تفاصيل إضافية:
أوضح زامير أن القوات تسعى لمنع حركة حماس من إعادة بناء قوتها عبر التحكم في التضاريس الإستراتيجية ومداخل غزة، مع تثبيت الخط الأصفر كخط أمني مهم. ويستهدف الجيش تفكيك البنى التحتية العسكرية لحماس والقضاء على المسلحين لضمان عدم عودة سيطرتها على الضفة الأخرى من الحدود.
وتشهد غزة دماراً واسعاً بسبب الحرب، إذ خلّفت الحرب على غزة منذ 7 أكتوبر أكثر من 69 ألف شهيد وأكثر من 170 ألف جريح، معظمهم من النساء والأطفال، كما تضررت أكثر من 90% من المباني في القطاع. وتواصل إسرائيل قصفها المتواصل رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في 10 أكتوبر/تشرين الأول، ما أسفر عن مئات الشهداء والجرحى الفلسطينيين ويقيد دخول المواد الغذائية والمستلزمات الطبية.
خلاصة تحركات الجيش في الحرب على غزة
تستمر الحرب على غزة في دفع القطاع نحو كارثة إنسانية، فيما تواصل القوات الإسرائيلية تعزيز سيطرتها العسكرية على المناطق الحيوية. تصريحات زامير تشير إلى خطط للتوسع في السيطرة إذا اقتضت الضرورة، مع التركيز على الحيلولة دون إعادة بناء قوة حماس واستمرار الضغط العسكري على القطاع.

