قلق إسرائيلي من تقارب واشنطن وحماس وكاتس يهدد بنزع السلاح بشكل صادم
أعرب مسؤولون إسرائيليون عن قلقهم البالغ إزاء التقارب المعلن بين الإدارة الأميركية وحركة حماس، معتبرين أن هذا التواصل قد يغير ديناميات الوضع في قطاع غزة ويؤثر على سياسات الأمن الإسرائيلية بشكل مباشر.
التقارب الأميركي وحماس يثير المخاوف في إسرائيل
وفق موقع واللا الإسرائيلي، أشار مسؤولون إلى أن لقاء محتمل بين المبعوث الأميركي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف وأحد قيادات حماس، خليل الحية، يثير قلق تل أبيب. ومن المتوقع أن يناقش اللقاء مواضيع حساسة، أبرزها وقف إطلاق النار في قطاع غزة واستقرار الأوضاع الإنسانية.
وأكدت مصادر مطلعة للصحيفة أن الموعد النهائي للقاء لم يتحدد بعد، مع احتمال تغيّر الخطط، بينما يشير التحرك الأميركي إلى الحفاظ على خط اتصال مباشر مع حماس رغم تصنيف الولايات المتحدة للحركة كمنظمة إرهابية.
تهديدات إسرائيلية بنزع سلاح حماس في غزة
وفيما يلي تفاصيل إضافية:
في شأن متصل، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن إسرائيل ستعمل على تجريد قطاع غزة من السلاح حتى آخر نفق، مشيراً إلى أن نزع سلاح حماس سيتم بواسطة القوة الدولية أو الجيش الإسرائيلي في الخط الأصفر لضمان السيطرة الأمنية.
وأفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن حكومة بنيامين نتنياهو تتحرك لضمان أن يكون تفويض مجلس الأمن الدولي للقوة المنتشرة في غزة واسعاً، ما يسمح لها بالعمل بقوة ضد حماس بهدف نزع سلاحها قبل أي تصويت متوقع بالمجلس.
التداعيات الإنسانية والسياسية في غزة
خلفت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 أكثر من 69 ألف شهيد وما يزيد على 170 ألف جريح، معظمهم نساء وأطفال، فضلاً عن تدمير أكثر من 90% من المباني. ولا تزال إسرائيل تواصل قصف القطاع رغم اتفاق وقف إطلاق النار في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
هذا الوضع أدى إلى تقييد إدخال المواد الغذائية والمستلزمات الطبية، مع استمرار المعاناة الإنسانية، فيما تؤكد الحكومة الإسرائيلية أنها لن تسمح بإقامة أي دولة فلسطينية على مسافة صفر من الأراضي الإسرائيلية، وفق تصريحات وزير الخارجية جدعون ساعر.
يبقى الوضع في غزة متوتراً ومثيراً للقلق، مع استمرار التقارب الأميركي-حماس وتهديدات إسرائيلية مباشرة بنزع السلاح، ما يجعل المتابعة الدولية ضرورية لتجنب تفاقم الأزمة.
وأفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن حكومة بنيامين نتنياهو تتحرك لضمان أن يكون تفويض مجلس الأمن الدولي للقوة المنتشرة في غزة واسعاً، ما يسمح لها بالعمل بقوة ضد حماس بهدف نزع سلاحها قبل أي تصويت متوقع بالمجلس.
التداعيات الإنسانية والسياسية في غزة
خلفت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 أكثر من 69 ألف شهيد وما يزيد على 170 ألف جريح، معظمهم نساء وأطفال، فضلاً عن تدمير أكثر من 90% من المباني. ولا تزال إسرائيل تواصل قصف القطاع رغم اتفاق وقف إطلاق النار في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
هذا الوضع أدى إلى تقييد إدخال المواد الغذائية والمستلزمات الطبية، مع استمرار المعاناة الإنسانية، فيما تؤكد الحكومة الإسرائيلية أنها لن تسمح بإقامة أي دولة فلسطينية على مسافة صفر من الأراضي الإسرائيلية، وفق تصريحات وزير الخارجية جدعون ساعر.
يبقى الوضع في غزة متوتراً ومثيراً للقلق، مع استمرار التقارب الأميركي-حماس وتهديدات إسرائيلية مباشرة بنزع السلاح، ما يجعل المتابعة الدولية ضرورية لتجنب تفاقم الأزمة.

