لافروف وعبد العاطي يبحثان مشروع القرار الأمريكي حول غزة والتسوية الروسية المقترحة
<pأجرت وزارة الخارجية الروسية اتصالاً هاتفياً بين وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره المصري بدر عبد العاطي لمناقشة مشروع القرار الأمريكي بشأن غزة والتسوية الروسية المقترحة في مجلس الأمن الدولي. يأتي هذا الاتصال في إطار التشاور المستمر بين موسكو والقاهرة حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.التعاون الثنائي بين مصر وروسيا في ظل أزمة غزة
أكد الوزيران خلال الاتصال على أهمية العلاقات التاريخية بين مصر وروسيا، مشددين على استمرار تعزيز التعاون الثنائي في جميع المجالات، خصوصاً الطاقة والاقتصاد. وتركز الحديث على متابعة تنفيذ المشروعات الاستراتيجية المشتركة وتأثيرها في دعم الاستقرار الإقليمي.
كما شدد الوزير عبد العاطي على حرص مصر على تعزيز دورها في التوصل إلى حل سياسي للأزمة في غزة، بالتنسيق مع الجهود الروسية والدولية لتقديم حلول عملية ومستدامة.
مناقشة مشروع القرار الأمريكي بشأن غزة
تم خلال الاتصال تبادل وجهات النظر حول مشروع القرار الأمريكي المرتقب في مجلس الأمن الدولي بشأن غزة، حيث أكدت روسيا ومصر على ضرورة إيجاد صياغة متوازنة تضمن حماية المدنيين وتدعم التوصل إلى تسوية سياسية طويلة الأمد.
كما تطرقت المحادثات إلى المقترحات الروسية المرتبطة بالقرار، والتي تهدف إلى خفض التصعيد وفتح آفاق دبلوماسية للحل السلمي، مع التأكيد على الالتزام بالإطار القانوني الدولي في معالجة النزاع الفلسطيني الإسرائيلي.
وجهات النظر حول القضايا الإقليمية والدولية
لم تقتصر المناقشات على غزة، بل شملت تبادل وجهات النظر حول الوضع في البرنامج النووي الإيراني وسبل خفض التوتر في المنطقة. وأكد الوزيران أهمية دعم الحلول الدبلوماسية لتجنب أي أزمات جديدة قد تؤثر على الاستقرار الإقليمي.
وشدد لافروف وعبد العاطي على ضرورة التنسيق المستمر بين البلدين في مختلف الملفات الدولية، مع التركيز على دور مصر وروسيا في تقديم مبادرات عملية للحفاظ على الأمن والسلام الإقليمي.
خلاصة المباحثات حول غزة
تؤكد المحادثات الروسية-المصرية على الدور الحاسم لكل من موسكو والقاهرة في التوصل إلى تسوية سياسية للأزمة في غزة، مع مراعاة حماية المدنيين واحترام القانون الدولي. ويظل التنسيق الثنائي محورياً في دعم أي جهود دولية لتخفيف حدة النزاع وتحقيق الاستقرار.
يبقى التركيز مستمراً على غزة كأولوية في العلاقات الثنائية بين روسيا ومصر، مع متابعة تنفيذ المقترحات الروسية والأمريكية في مجلس الأمن لضمان حل سياسي مستدام.

