وزير الدفاع الإسرائيلي: الجيش سيبقى في جبل الشيخ والمنطقة الأمنية
أكد وزير الدفاع في حكومة الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن الجيش الإسرائيلي لن ينحسر عن قمة جبل الشيخ وسيستمر في التواجد ضمن المنطقة الأمنية جنوبي سوريا. وأوضح كاتس أن سياسة إسرائيل تهدف إلى منع قيام دولة فلسطينية، مع إبقاء السيطرة العسكرية على المناطق الاستراتيجية الحساسة.
التأكيد على السيطرة الإسرائيلية في جبل الشيخ والمنطقة الأمنية
أشار الوزير إلى أن الجيش سيبقى على قمة جبل الشيخ في إطار ما وصفه بالحفاظ على الأمن الإقليمي، مع مراقبة التهديدات المحتملة من الحدود الجنوبية لسوريا. وتأتي هذه التصريحات لتؤكد الموقف الثابت لإسرائيل من عدم التراجع عن مواقعها الحيوية الاستراتيجية.
كما شدد كاتس على أن الجيش سيواصل العمل ضمن المنطقة الأمنية لضمان الاستقرار ومنع أي تسلل أو تهديدات عسكرية محتملة، مؤكداً أن هذه الخطوة تأتي ضمن سياسة إسرائيلية طويلة الأمد للحفاظ على التفوق العسكري والسيطرة على المواقع الحيوية.
خطة نزع أسلحة حماس والتوتر مع الولايات المتحدة
وفيما يلي تفاصيل إضافية:
أكد الوزير أن قطاع غزة سيُجرد من السلاح بالكامل “حتى آخر نفق”، مشيراً إلى أن نزع أسلحة حركة حماس سيتم في “المنطقة الصفراء” على يد الجيش الإسرائيلي، بينما في “غزة القديمة” ستتولى العملية قوة دولية أو الجيش نفسه. وتأتي هذه التصريحات في إطار جهود الاحتلال لفرض سيطرته العسكرية على القطاع ومنع أي تهديدات مستقبلية.
في سياق آخر، كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” عن مخاوف إسرائيلية من ضغط الرئيس الأميركي دونالد ترمب على رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو للانسحاب من جبل الشيخ، خصوصاً بعد زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع للبيت الأبيض. ويأتي هذا في ظل استمرار تعزيز القوات الإسرائيلية لمواقعها على ارتفاع 2800 متر استعداداً للشتاء المقبل.
كما تتواصل أعمال الترميم والتحصين في موقعين رئيسيين على جبل الشيخ، ضمن استعدادات شاملة لمواجهة أي تهديدات محتملة، ما يعكس التزام إسرائيل بالحفاظ على السيطرة الكاملة على المنطقة الاستراتيجية.
يبقى موقف وزير الدفاع الإسرائيلي حاسماً في إبقاء الجيش ضمن المنطقة الأمنية وجبل الشيخ، مما يعكس تصميم إسرائيل على الحفاظ على مواقعها الاستراتيجية وتعزيز الأمن الإقليمي، وسط توترات سياسية مع الولايات المتحدة وسعيها لتطبيق اتفاقيات محتملة بشأن المنطقة.

