يونيسف تحذر من كارثة إنسانية في غزة بسبب موجة البرد الشديد
أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) عن جهودها المكثفة لإغاثة أهالي غزة في ظل موجة البرد الشديد التي تجتاح القطاع، مشيرة إلى أن الاحتياجات الإنسانية تتزايد بشكل كبير وسط نقص الموارد الأساسية. وأوضح المتحدث باسم المنظمة كاظم أبو خلف أن الأوضاع الإنسانية في غزة أصبحت مقلقة للغاية، خاصة للأطفال.
جهود يونيسف لإغاثة أهالي غزة
أوضح أبو خلف أن يونيسف قدمت نحو 5000 خيمة وأكثر من 220 ألف قطعة قماش مشمع و29 ألف أطقم ملابس شتوية للأطفال، لكنها أكدت أن هذه المساعدات لا تكفي لتغطية الاحتياجات الكبيرة في القطاع. وأضاف أن أكثر من 930 ألف عبوة حليب للأطفال جاهزة للاستخدام ضمن حملة “الدفء في الشتاء” لإنقاذ الأطفال من سوء التغذية.
وأشار المتحدث إلى أن هذه المساعدات الحيوية تنتظر الموافقة الإسرائيلية للدخول إلى غزة، وأن استمرار التعنت والتأخير سيزيد من تعقيدات المشهد الإنساني، محذراً من وقوع ضحايا بين الأطفال خلال الشتاء الحالي كما حدث في العام الماضي حين فقد 17 طفلاً حياتهم بسبب البرد.
التحديات الإنسانية في غزة
وأكد أبو خلف أن آلاف المنازل دُمّرت، والأطفال يعيشون بين الخيام المهترئة أو المنازل المدمرة، في درجات حرارة قاسية لا ترحم. وأوضح أن الأولويات داخل القطاع متعددة ومعقدة، فبينما تعمل المنظمة على حملة التطعيمات التي انخفضت نسبتها إلى أقل من 70% بعد الحرب، تواجهها الظروف الجوية السيئة التي تعيق جهود الإغاثة.
وفيما يلي تفاصيل إضافية:
الدعوات الدولية لتسهيل إدخال المساعدات
شدد المتحدث باسم يونيسف على ضرورة ممارسة ضغوط دولية على إسرائيل للسماح بإدخال المساعدات الإنسانية اللازمة لإنقاذ حياة المدنيين، مؤكداً أن الصحة والتعليم هما أساس النهوض في قطاع غزة. وأوضح أن الحملة التحضيرية للعودة إلى التعليم تتزامن مع حملة التطعيمات لضمان حماية الأطفال وتعزيز صحتهم العامة.
ويعتبر تحذير يونيسف من كارثة إنسانية في غزة بسبب موجة البرد الشديد بمثابة دعوة عاجلة للمجتمع الدولي للتدخل والعمل على تيسير وصول المساعدات الضرورية قبل تفاقم الأزمة الإنسانية.

